لعبة الصناديق انتخابات عسكرية وانقلابات ديمقراطية

الاستعمار الغربي القديم كان أكثر حنكة وكان المسلمون أقل دراية بمخططاته، والاستعمار الأمريكي الحديث يبدو أقل حنكة والمسلمون أكثر معرفة بمؤامراته، وفي أفغانستان قدم الاحتلال الأمريكي «مفتاح اللغز» وبات الرأي العام العربي والإسلامي على دراية كافية بمصطلحات ـ أو ورقات ـ اللعبة الثلاث: كرزاي ـ التحالف الشمالي ـ الأغلبية المغيبة، إنه سيناريو واحد يتكرر في كل بلد إسلامي مستهدف.

في العراق كان هناك أولاً «كرزاي جماعي» تمثل في مجلس الحكم، ثم اختُزِل في رئيس الوزراء إياد علاوي، وقامت الأحزاب الكردية والشيعية بدور التحالف الشمالي في مرحلة الاحتلال، ويتأهبون لتكرار العرض في الانتخابات القادمة، وكان العرب السنَّة هم الأغلبية المغيبة عن الانتخابات وإن ظلت حاضرة في مجال المقاومة.

وفي فلسطين ما بعد عرفات، برز اسم محمود عباس «أبو مازن» ليقوم بدور كرزاي فلسطين، واضطلعت حركة فتح بدور التحالف الشمالي، وكان الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الإسلامية هم الأغلبية التي يُراد تغييبها.

وفي هذا الملف نلقي مزيدا من الضوء على لعبة الصناديق الأمريكية ذات الثلاث ورقات، وعلى دور التحالف الشمالي العراقي ممثلاً في الأحزاب الشيعية، كما نحاول استكشاف آراء الأغلبية المغيبة في العراق وفلسطين ممثلة في بعض قياداتها وجمهورها المسلم.

محتويات الملف

 الديمقراطية الأمريكية في بلاد المسلمين لعبة أم لعنة.

د. عبد العزيز كامل

رفضنا الانتخابات لأسباب جوهرية.

حوار مع د. حارث الضاري

الانتخابات البرلمانية في العراق.

إبراهيم جاسم محمد

الانتخابات الفلسطينية بين نعم.. ولا.

نائل نخلة

 الانتخابات الفلسطينية .. ترميم أوسلو أم ترميم السلطة؟!.

طلعت رميح

 شيعة العراق أحجار على رقعة الشطرنج.

أحمد فهمي