|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
المجموعة الثانية
مــع أحــداث الأرض المبـاركـة محمد بن عبد الله الدويش
لقد تركت الأحداث التي حصلت في الأقصى أثرها العميق في نفوس المسلمين، ولا خيار لمسلم أياً كان أن يقف موقف الحياد، أو يتغافل عن مثل هذه الأحداث؛ كيف لا؛ والأمر يتعلق بالإيمان؟ فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»(1) .
ويزداد الأمر أهمية حين يتعلق بموطن مبارك قد وصفه ـ تبارك وتعالى ـ بذلك في آيات كثيرة {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ
هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء: 1] {تَجْرِي بِأَمْرِهِإِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ } [الأنبيــاء: 81] {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً}.[سبأ: 18]. وقد كثر الحديث عن هذا الموضوع والتفاعل معه؛ والمقصود هنا الإشارة إلى بعض الوقفات الدعوية، ومن ذلك: * مع أن المسلم يسوؤه ما حصل لإخوانه ويتألم لمصابهم، فإنه يؤمن أن بعض ما يكرهه الناس قد تكون عاقبته إلى خير؛ فقد قال ـ عز وجل ـ عن حادث الإفك الذي قُذفت فيه أطهر النساء بالسوء: { لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَخَيْرٌ لَّكُمًْ} [النور: 11] . ................. تابع بقية الموضوع
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|