|
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||
|
المجموعة الثالثة
المقاطعة أضعف الإيمان
العلاقة الاستراتيجية بين العدو الصهيوني وأمريكا هي علاقة لا نقول تاريخية إنما هي علاقة مصلحية استغلها اليهود بأموالهم وإعلامهم ووصولهم لمراكز القرار؛ مما أنتج تلك العاطفة المعروفة بين الطرفين، وأكدها ورسَّخها الصهيونيون النصارى، أو النصارى الصهاينة الذين جعلوا من خزعبلاتهم وأساطيرهم الدينية ما يربط بين قيام دولة يهـود المسيح ـ عليه السلام ـ وأن بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى هو ذروة المجد النصراني الموهوم. لذا وجدنا التعاون الكبير بينهم ووقوف الغرب بعامة والأمريكان بصفة خاصة في صفهم، وتأييد العدو الصهيوني في عداوته المستمرة منذ قيام دولتهم عام 1948م وإلى الآن، وما قامت به من مجازر ومذابح وحشية للشعب الفلسطيني مؤخراً لم يحرك ساكناً في الجسد الغربي المتصهين بدعوى أن نصرة الصهاينة (قدر إلهي)! ولذلك فهم لا يفرقون بين الرجم بالحجارة من الأطفال والشباب الفلسطيني وبين راجمات الصواريخ والقصف المدفعي والطائرات، وهدم مقدرات الشعب الفلسطيني؛ بدعوى أن كلاً من ذلك عنف يجب أن يتوقف!! ......... تابع بقة الموضوع
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|