|
(1) الموسوعة الفلسطينية، المجلد الأول، ص
179، نقلاً عن: البعد الإسلامي في الحركة الوطنية الفلسطينية، ص 113.
(1) حسب الوثائق التي عثرت عليها الحكومة البريطانية عندما داهمت دار
الوكالة الصهيونية في أواخر عهد الانتداب.
(2) حسب تقدير جلوب باشا لمجموع القوات العربية النظامية عند إعلان قرار
التقسيم نهاية عهد الانتداب، انظر: بحث (بين فلسطين والدولة الإسلامية)
للدكتور بسام العموش، ضمن كتاب (المدخل إلى القضية الفلسطينية)، ص 261.
(3) انظر: غازي فلاح، مصدر سابق، ص 66، إبراهيم فؤاد عباس، البعد الإسلامي
في الحركة الوطنية الفلسطينية، ص 111 120، واصف عبوشي، فلسطين قبل الضياع،
ص 134، د. هند أمين البديري، فلسطين وأكذوبة بيع الأراضي، جريدة الأهرام، ع
-41437، 19-5-2000م.
(1) نقلاً عن: صحوة الرجل المريض، ص 218. (2) فلسطين قبل الضياع، ص 317.
(1) هامش ص 506 من إضافات المحررين على ( يوميات الحرب) لديفيد بن جوريون.
(2) العلاقات الروسية الإسرائيلية من واقع الوثائق التاريخية (1941م
1953م)، إعداد وتقديم سامي عمارة، جريدة الشرق الأوسط، ع-8118، 18-2-2001.
(3) يوميات الحرب، ص 503. (4) السابق، ص 505.
(1) يقظة العرب، لجورج أنطونيوس، ص 594. (2) جريد الشرق الأوسط، ع-8086،
17-1-2001.
(3) أمين المهدي، كيف ساعدت الفاشية العربية الصهيونية ؟، جريدة الحياة، ع-
13412، 17-11-1999م.
(1) السابق. (2) انظر: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، ج 4، ص 262
263.
(@) لم أقف تحديداً على مقصود المشرف على الموسوعة من الإحالة على (باتاي)،
ولعله يقصد الكاتب رافائيل باتاي في كتابه: (إسرائيل بين الشرق والغرب).
(1) عزة جلال هاشم، مصدر سابق، ص192.
(2) د. حامد ربيع، تأملات في الصراع العربي الإسرائيلي، ص 106.
(1) سقوط الجولان، ص 162. (2) السابق، ص 190.
(3) نفسه، ولم يكن هناك ما يمنع إسرائيل عسكريّاً من إسقاط هذا النظام،
ولكنها كانت في الحقيقة حريصة على دعمه، حتى إن مجلة ( تايم) الأمريكية
قالت: "... أنقذ الهجوم الإسرائيلي على سورية خلال حرب حزيران - يونية،
النظام البعثي المتطرف فيها.. " (عن سقوط الجولان، ص 265)، والحقيقة أن (
إسرائيل) انتصرت في الحرب عسكرياً وخسرتها سياسياً بالفعل، ليس لأنها لم
تستطع إسقاط هذه الأنظمة العلمانية، بل لأنها لم تستطع تحقيق هدفها السياسي
آنذاك، وهو فرض نفسها على شعوب المنطقة كياناً يمكن قبوله والتعايش = =
معه، أي: تحقيق الأمن والسلام بما يعنيه من اعتراف بالشرعية، وهي الخسارة
التي لم يكن للأنظمة العلمانية يد في إلحاقها بها، والصحيح: أن المنطقة لم
تكن قد اكتمل تهيؤها لتحقيق ذلك الهدف، وهو ما تحقق بعد حرب 1973م واكتمل
بعد حرب الخليج الثانية، وساهمت فيه تلك الأنظمة العلمانية ( انظر: تأملات
في الصراع العربي الإسرائيلي، د. حامد ربيع، ص 57).
(1) المؤامرة ومعركة المصير، ص 110 111.
(2) قراءة في مذكرات عبد المحسن أبو النور، جريدة الحياة، ع-13712،
26-9-2000م.
(3) خليل مصطفى، مصدر سابق، ص 168.
(1) نقلاً عن: النكسة والغزو الفكري، محمد جلال كشك، ص 112.
(2) انفصال قبل 39 سنة.. وانقلابات وجرائم، جريدة الحياة، ع-13721،
5-10-2000.
|