انتفاضة الأقصى

 
 

 

المجموعة التاسعة

إنهـا السـنن

د. عبد الغني بن أحمد مزهر التميمي (*)

 

أود في هذه الصفحات أن أتناول شيئاً من دراسة الواقع اليهودي في فلسطين، وما يمتد له من حبل الناس على ضوء السنن الإلهية التي بيَّنها الكتاب العزيز والسنة النبوية الثابتة، وأختصر قدر ما يسعني الاختصار.

وألخص هذا الموضوع في نقاط تسهيلاً على نفسي وعلى القارئ:

 

 1 - عندما يطرأ حدث كبير أو تقع مشكلة كبيرة لها أثرها وانعكاسها على الواقع سواء على المستوى الفردي، أو المستوى الجماعي، فأول ما ينبغي على المسلم أن يفعله لالتماس المخرج هو الحكم الشرعي، أي حكم الله ـ تعالى ـ في ذلك؛ وبناءً عليه يقوم بتحديد موقفه من هذا الحدث أو من هذه المشكلة.

إن ما يميز المسلم عن غيره أنه أعلن استسلامه وأعطى قياده وخضوعه لحكم الله وشرعه، فلم يعط القياد والطاعة لا لقبيلة، ولا لمصلحة خاصة، ولا لقـوم، ولا لأكثرية... ولا لغير ذلك. وكل معالجة للمواقف والأحداث لا توزن بهذا الميزان فهي خطأ ولو وافقت الصواب «أجل خطأ ولو وافقت الصواب». .........  تابع تتمة المقال

 

 

المجموعة التاسعة

 

إنها السنن

 

عام على حكومة شارون

 

السهم الدرزي في ظهر العرب

 

طاقية الإعفاء

 

وداعا يا حليمة (قصيدة)

 

عودة لملف الانتفاضة