|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
المجموعة الحادية عشر الخطاب الإسلامي والقضية الكبرى .. دعوة إلى الثقة
إن الخطاب الإسلامي كثيراً ما يُتهم ظلماً بأنه «محدود».. «سطحي» .. «اختزالي» ... «عاطفي»! وكثيراً ما تجنى عليه مناوِئوه بأنه لا يملك نظرة معمقة للقضايا أو تفسيراً واقعياً للأحداث. ولكن الأحداث تثبت يوماً بعد يوم أن هذا الاتهام فيه من الإجحاف بقدر ما فيه من الإسفاف؛ لأن الإسلاميين لم يخصهم الله دون خلقه بالحرمان من رجاحة العقل أو بُعد النظر كما يريد خصومهم أن يشيعوا، بل هم مثل بقية خلق الله في البناء الإنساني، إلا أن الله اختص من يفهم دينه منهم بمخزون هائل من الحقائق المودعة في مصادر هذا الدين، يستطيع بها وفي ضوئها كل إنسان أن يرى الصورة أوضح والحقيقة أظهر. صحيح أن هناك مساحات للاجتهاد والرأي، تتفاوت فيها وجهات النظر، إلا أن هذا التفاوت أو الاختلاف يبقى، أو ينبغي أن يبقى في إطار اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد. إن المسلم الحق تحكمه في تصوراته وتصرفاته ثوابت من حقائق يقينية جاء بها الوحي الخاتم، وقررها في صورة سنن كونية قدرية، وسنن شرعية دينية لا يمكن للإنسان إذا جهلها أو تجاهلها أن يكون ذا بصيرة أبداً. تجيء الأحداث بعد الأحداث لتثبت على ساحات الواقع ومآلات الأمور أن التصور الإسلامي للقضايا، والطرح الإسلامي للمشكلات هو الأقرب للصواب، والأجدر بالتطبيق لو كان له من يسمعه، وآخر الشواهد على ذلك ما وصلت إليه القضية الفلسطينية من انتكاسة مخزية على الأصعدة الرسمية، عالمياً وإسلامياً وعربياً وإقليمياً ........................ تابع بقية المقال |
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|