|
أيُّ سِلْمٍ والقدسُ
أمستْ جُحُورا
أيُّ سِلْمٍ والقدسُ من
حولِه الأنــ
أيُّ سِلْمٍ والطفلُ
كالعِهْنِ يَفْرِيــ
أيُّ سِِلْمٍ سلامُهم
حينَما الجرَّ
نَحْنُ إمَّا الْحَيَاةُ
والعِزُّ والإسْــ
يَرْضَعُ الطفْلُ عِزَّةَ
الحَقِّ والأظْفــ
سَائِلاً أيْنَ حَتْفهُ؟
هذهِ الأكْــ
مُقْبلٌ والرَّصاصُ
يَرسِمُ في عَيْــ
ومَضَى للنِّزَالِ في
سَاحَةِ المَوْ
يقْذِفُ القَهْرَ
بالحِجَارَةِ، والمَوْ
واليَهُوديُّ عادَ
أدراجَهُ في
يَحْتَمِي بالجِدَارِ ـ
من خَلْفِهِ الرَّشَّــ
للطَّرِيقِ الَّذيْ
تَجَمَّعَتْ الآ
ذاكَ طيفُ الفاروقِ
يسْعَى إلى الأقَْـ
لابساً ثوبَهُ المُرَقَّع
والبَغْــ
«نَحْنُ قَوْمٌ أعزَّنا
الله بالإســ
إنَّه الدِّينُ يا بني
الدِّينِ يشْكُو
حينَ ألْصَقْتُم إلى
الأرْضِ واثَّا
ذهبتْ ريحهُ وضاعَ صداهُ
خَافِقي خافقٌ مِنَ
الشَّوْقِ يَا أقْــ
يَرْمُقُ الوَاقِفِينَ في
(حَائطِ المبْــ
قائمٌ تحتَهُ
(خَنَافِسُهُ السَّو
ويَرَى في العَرَاءِ
أمّاً وأطْفَا
خَرجُوا مُكْرَهِينَ
والبَيْتُ أنْقَا
ويرى قاصِفاً من الرِّيحِ
للظُّــ
ويَرى في الغِيُومِ
رَعْداً وبرقاً
ويَرَى في السَّماءِ
وَعْداً معَ الأيَّـــ
فهُوَ القُدْسُ
قُدْسُنا.. ولنا
|
وبنو قينُقاع جاسَت
غُرُورا
ــيابُ حمراءُ كشَّرَتْ
تكشيرا
ــه اليهُوديُّ ضاحكاً
مسرورا
افُ يعوي وسط القُرى
مسعُورا
ــلامُ أو ضَرْبَةٌ
تَقُدُّ المَصِيرا
ــفَارُ في كَفِّهِ
تُبيدُ النُّسُورا
ــفانُ من تَحتِهِ
تَفُوْحُ عُطُورا
ــنَيْهِ نَهْرَاً
وجَنَّةً وَقُصُورا
تِ مُضِيَّ الشِّهَابِ
ناراً ونورا
تُ مَرُوعٌ يَزْدَاد
مِنْهُ نفورا
هلع مقسِماً بأنْ لَنْ
يَحورا
ــاشُ ــ يرنُو من
كُوَّةٍ مَذْعُورا
سادُ فيه تواثُباً
وزَئيرا
ــصى يشُقُّ الوِهَادَ
لَيْثَاً هصورا
ــلُ عليهِ الغلامُ يقفو
الأميرا
ــلامِ لو أنَّنا عقلنا
الأمورا
رقّةً منكمُ ويشكو فتورا
قَلْتُمُ تجْمَعُونَ فيها
الدُّنُورا
وخبا ضَوؤهُ فَخِبْتُمْ
دُهُورا
ــصى وفي صَدْرِهِ غدا
مَأْسُورا
ــكى) يَهُزُّوْنَ في
الصَّلاةِ الظُّهُورا
داءُ) مُصطفَّةً تَفُوحُ
شُرورا
لاً كزُغْبِ القَطَا
وشَيْخاً وقُورا
ضٌ ومِنْ حَوْلِهِمْ يرى
خِنْزيرا
ــلْمِ ويَوْمَاً على
العِدا قَمْطريرا
آذنتْ أنْ تَفِيضَ
سَيْلاً غَزِيرا
ــامِ يَنْمو حتَّى رآهُ
كبيرا
الله نَصِيْرٌ.. ونِعْمَ
مولىً نَصِيرا |