|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
المجموعة الثانية عشر من فقه المرحلة القادمة أثارت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي وما تبعها من تداعيات كثيراً من الأسئلة التي ما زالت في حاجة إلى الإجابة عنها، وكشفت عن كثير من الأزمات العالمية والإقليمية، كما كشفت عن كثير من جوانب القوة التي تملكها الصحوة الإسلامية بمختلف قنواتها وداوئرها، كما أنها أظهرت أيضاً كثيراً من الأدواء والمشكلات في أوساطها، ثم تلاحقت أحداث الاجتياح اليهودي البشع للأراضي الفلسطينية في ظل كئيب من الصمت العالمي والعجز العربي لتكشف مزيداً من الأزمات المزمنة! وإن من دلائل الفقه والرشد استيعاب الأزمة وتوظيف دروسها لإعادة الكرَّة والانطلاق من جديد لإحياء الأمة وبنائها بنفسـية عـزيزة وثَّـابـة لا يصيبها الخور أو الضعف.. نعم! ربما تطغى ظلال الانكسار على النفس الكليلة، وتنطفئ شعلة الحيوية فيها، ويقذفها اليأس إلى آخر الصفوف، وتنسحب من ساحة العطاء، وتتوقف في منتصف الطريق منهكة القوى. وربما ترى أن أحاديث النصر وبشارات التمكين لا حقيقة لها في هذا الجيل، وأن الأمة هلكت(ا)؛ فتؤثر العزلة والهروب إلى الوراء..!! ولكن المؤمن الصادق الواثق بنصر الله وقوته يظل مرفوع الرأس عالي الهمة، شامخاً بدينه وعقيدته لا يضره من خذله ولا من خالفه، مهتدياً بقول الحق ـ جل وعلا ـ: {وّلا تّهٌنٍوا وّلا تّحًزّنٍوا وّأّنتٍمٍ الأّعًلّوًنّ إن كٍنتٍم مٍَؤًمٌنٌينّ} [آل عمران: ا39]؛ ولهذا نهض الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بكل صدق بعد انكسارهم ـ بادئ الأمـر ـ في غــزوة أحـد متحاملين على جراحهـم مقبلين علـى الله ـ تعالى ـ بكليتهم، يحدوهم قول الله ـ تعالى ـ: {وّلا تّهٌنٍوا فٌي ابًتٌغّاءٌ القّوًمٌ إن تّكٍونٍوا تّأًلّمٍونّ فّإنَّهٍمً يّأًلّمٍونّ كّّمّا تّأًلّمٍونّ وّتّرًجٍونّ مٌنّ اللَّهٌ مّا لا يّرًجٍونّ وّكّانّ اللَّهٍ عّلٌيمْا حّكٌيمْا} [النساء: ا04]............. تابع تتمة المقال |
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|