انتفاضة الأقصى

 
 

 

المجموعة الثانية عشر

.

الشيخ جمال أبو الهيجا في حوار خاص مع البيان

 

حاوره: نائل نخلة (*)

 

رفض منذ اللحظة الأولى للاجتياح الصهيوني لمدينته جنين ومخيمها * حيث يقيم ـ أن ينزل تحت الأرض كما فعل غيره من قادة ومسؤولي التنظيمات الفلسطينية، أو أن يهرب من المخيم، وهو المطلوب رقم واحد لسلطات الاحتلال في المدينة، كما أن اسمه على رأس قائمة الاغتيالات، وأصر على أن يكون في أول الصفوف مع أبطال المقاومة في مخيم جنين، يقاتل كما يقاتلون، يضمد جراحهم، يشحذ هممهم، يخطط ويشرف على الكثير من عمليات الكر والفر، وذلك رغم إدراج اسمه على قوائم الاغتيال التي أعلنت عنها الأجهزة الأمنية الصهيونية، مما أدى إلى إصابته برصاصة من نوع دمدم أدت إلى بتر يده اليسرى ليحتسبها عند الله.

بطريقة أو بأخرى تمكن الشيخ من الإفلات من قبضة الاحتلال، واستطاع وعدد غير بسيط من مجاهدي المخيم فك الطوق الذي فرض عليهم والوصول إلى مكان آمن.

ولد الشيخ جمال أبو الهيجا في مخيم جنين عام 1959م، وهو ينحدر من بلدة عين حوض في فلسطين المحتلة عام 1948م، وهو أب لستة أولاد. يقول الشيخ جمال: لقد التحقت بجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عام 1979م، على يد أستاذي الشيخ المجاهد الشهيد عبد الله عزام، ولم يخف الشيخ جمال تعلقه الشديد بهذا العلم الإسلامي وأثره البارز على مسير حياته، انتقل الشيخ بعد ذلك إلى اليمن حيث عمل مدرساً هناك ما بين الأعوام 1981 ـ 1984م ليغادرها إلى السعودية مدرساً حتى عام 1990م موعده مع العودة إلى فلسطين، حيث التحق منذ............ تابع تتمة الحوار

 

 

المجموعة الثالثة عشر

 

الشيخ جمال أبو الهيجا في حوار خاص مع البيان

 

قطرة دم اليهودي أهم من الجُوي

 

القضية الفلسطينية عندما تتحول إلى مسألة مخابراتية أمريكية

 

معذرة فلسطين أنه زمن الهوان

 

الصمت الأوروبي إزاء ذبح الفلسطينيين

 

اسحبوه

(نص شعري)

 

وكان بطلاً

(قصة)

 

عودة لملف الانتفاضة