انتفاضة الأقصى

 
 

 

المجموعة السادسة عشر

مستقبل (إسرائيل) بين التحليل السياسي والمنطق الديني

د. عبد العزيز عبد الغني صقر(*)

 

إن الحديث عن مستقبل (إسرائيل) هو حديث عن مستقبلنا أيضاً، ولسنا في حاجة للتأكيد على أن كل ما له صلة بتطورنا السياسي ورخائنا الاقتصادي يرتبط بشكل أو بآخر بوجود (إسرائيل) أو غيابها وبحالة الحرب أو السلام في المنطقة. ومن هنا تأتي محاولتنا لاستشراف مستقبل (إسرائيل) كجزء من عملية تخطيط مستقبلنا السياسي العربي.

والحقيقة أن ثمة مشكلة تواجه كل من يحاول التنبؤ بأوضاع المنطقة في المستقبل من منطلق تقاليد وآليات علم المستقبليات، وتكمن هذه المشكلة في صعوبة أو استحالة إخضاع الشأن الإسرائيلي للمنطق العلمي؛ ذلك أن (إسرائيل) ترتبط ـ اسماً ووجوداً وفكراً ونظاماً وممارسة ـ بالمنطق الديني الذي يستعصي على التحليل العلمي، ولا يمكن معالجته باستخدام أدوات التفسير ومناهج التحليل السياسي التي أرستها التقاليد العلمية.

هذه الطبيعة الدينية للكيان العبري تفسّر أمرين:

تابع تتمة المقال

 

 

المجموعة السادسة عشر

 

مستقبل (إسرائيل) بين التحليل السياسي والمنطق الديني

 

 

ما وراء الدولة المؤقتة

 

 

حوار الأديان من منظور يهودي

 

 

خيارات السلطة الفلسطينية

 

 

المخدوعون بالسلام

 

 

سفينة النجاة

  عودة لملف الانتفاضة