انتفاضة الأقصى

 
 

 

المجموعة التاسعة عشر

مع الانتفاضة في عامها الثالث

د. عادل بن علي الشدي(* )

 

قضية الساعة بالنسبة للمسلمين اليوم هي ذاتها قضية الساعة بالنسبة لهم منذ أكثر من خمسين سنة إنها قضية احتلال جزء عزيز من أجزاء الجسد المسلم هو فلسطين، وما تبع ذلك من تدنيس اليهود الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، وتنكيلهم بالشعب الفلسطيني المسلم إلى حدّ يصعب تصوره لولا رؤية العالم أجمع له بواسطة قنوات البث الفضائي التي تنقل شيئاً، ويغيب عنها أشياء.

 

وإزاء هذا الواقع المرير الذي ينطبق عليه قول الشاعر:

أحل الكفر بالإسلام ضيماً                   يطول عليه للدين النحيبُ

وكم من مسلم أضحى سليباً               ومسلمة لها حرم ســليبُ

فقل لذوي الضمائر كل وقت              أجيبوا الله ويحكم أجيبـوا

أما لله والإسـلام حقٌ                      يدافع عنه شبان وشـــيبُ؟

 

إزاء هذا الواقع فقد تفاوتت ردود الأفعال بين المسلمين، وتعددت الاتجاهات في التعبير عن مشاعر الغضب والألم.

تابع التتمة

 

 

المجموعة التاسعة عشر

 

مع الانتفاضة في عامها الثالث

 

الصراع على المياه في الشرق الأوسط

 

أين العهود؟ 

(نص شعري)

 

النزيل 19

 

بطولة الصغار

(نص شعري)

  عودة لملف الانتفاضة