|
يا هارِبِينَ إلى هوى (رابينِ)
إن كانتِ الثاراتُ تَنسى
لونَها
كم حرّة جاعت ولم تأكل
بثــد
يا آكلينَ، بِخُبزةٍ،
أقداسَهم
شهداؤكمْ خطبوا السماءَ
وأنتمُ
ما كانَ (بيريزٌ) أخا
ثِقَةٍ ولا
سلبوا الضِياءَ من الشموسِ،
وأبَّدوا
أَفنمنحُ الذؤبانَ صكَّ
براءةٍ
أوطانُكمْ أعراضُكم. هل
يَسلمُ الشــ
أوطانكمْ أقداسُكمْ. من ذا
يُبا
أوطانكمْ أوطانُ أجدادٍ
سَقَو
أوطانُ أجيالٍ تُفدِّيها،
تُفــــ
يا هارِبِينَ من القضاءِ
إلى القَضاءِ
المجدُ مجبولٌ بِتُربتِها،
وملءُ شِعا
ستعودُ (حِطّيــنُ)
الفخارِ، ويَرجـِــ
ما زالَ (عِزُ الدينِ) و(الياسينُ)
في
أُصغُوا إلى همسِ النَسيمِ
بِبوحِها
شَدْوُ الحَمامِ أنينُها،
وصَهيلُها
شُمّوا إذا شِئتمْ ذَرِير
عُشَيْبَةٍ
مِزمارُ (داودٍ) على
غُدرانِها
وصلاةُ (أحمدَ) في معارِجِ
طُهرِها
يا هاربينَ إلى سَرابِ
وُعودِهمْ
من ذا يَخيط قُلامةً في
أُظفرٍ
الروح باقِيةٌ، وعَزَّتْ أن
تُنا
الروحُ باقِيةٌ، وتَأبى أن
تُقطَّــ
الروحُ صنعُ اللهِ تمضي
جُملةً
كتبَ الإلهُ لَتَغلِبنَّ
جُنودُه
في كلِّ خَلْقٍ سُنّةٌ
مقدورةٌ
الليلُ ليلٌ، والنَّهارُ
مَسيحُهُ
|
هل تذكرونَ مرارةَ
السِكّينِ؟
فالهُونُ لا يُنسى ولونُ
الهونِ
ييها وسال لعاب كل بطينِ
ما ينفعُ التسويفُ
للمَغبونِ
تتلمظونَ على فُتاتِ
الطِينِ
كانَ الوفاءُ العذبُ في
(شارونِ)
أسلابَهم بالسيفِ
والتَّوطِينِ
أو نُسلِمُ الأطفالَ
للتِنّينِ؟
ــرفُ الرفيعُ من الأَذى..
بالدُّونِ؟
دِلُ مسجداً وممالكاً..
بِظُنونِ؟
ها حُرَّ أَفئدةٍ ونورَ
عُيونِ
ـــدّي رَمْلَةً منها
بِكلِّ ثَمينِ
نَسيتمُ الميعادَ في
(حِطّينِ)
بِها الغازي (صلاحُ
الدِّين)
ــــعُ المحزونُ من زَهوِي
ومن زَيتوني
أَحداقِها في نَبْضِها
المَكنونِ
وإِلى لُغاتِ الشَوقِ في
اللَّيمونِ
سَيلٌ تَحدَّرَ من ذُرا (حَرْمُونِ)
بَرّيةٍ أزرتْ على
النِسرِينِ
يَحكي عَنِ الفِردوسِ سكبَ
لُحونِ
نورٌ على نورٍ وعَرفُ
جَبِينِ
سَمُّ الخِياطِ يَضيقُ في
التَطمينِ
أو يُلحِمُ المجذوذَ
بِالإسفينِ؟
لَ بإصبعٍ أو عَظْمةٍ
عُرجونِ
ــعَ بينَ (صهيونٍ) وبينَ
خَؤونِ
وتعودُ واحِدَةً بِلا
تَقنينِ
وجنودُ (عبدِ اللاتِ) في
سِجّينِ
تأتي على ما رِيشَ من
تَدجِينِ
والنصرُ سيفُ الله في
التَكوينِ
|