|
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||
|
المجموعة الثانية العشرون «هل» الطريق إلى القدس يمر عبر بغداد؟! أمير سعيد «الطريق إلى القدس يمر عبر بغداد»، لم يكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق، ومنظّر استراتيجياتها الفريد «كيسنجر»؛ متجملاً بعبارات بلاغية براقة حين أطلق عبارته السابقة، فالوقت لم يعد فسيحاً لإلقاء الخطب، وإطلاق التصريحات الرنانة؛ وإنما الوقت وقت تنفيذ استراتيجيات تعب في وضعها العشرات من الباحثين البارزين من قادة اليمين «النصراني الصهيوني»، في العديد من مراكز صنع القرار الأمريكي لسنوات خلت.
ونحن كذلك؛ لم يعد لدينا وقت لنخطب أو حتى لنذرف الدمع، فلقد بلغت السكِّين حد العنق، ولم نعد نملك سوى البوح بما يعتمل في نفوسنا السقيمة.. لا نريد أن نستحضر ألماً؛ وإنما نريد أن نرسم صورة في خطوطها الأولى وحدودها البدائية لما تنوي القوة الرئيسة الكبرى أن تفعله في منطقتنا العربية المسلمة؛ غير غافلين عـن أن الـولايات المتحـدة الأمريكية ـ وقد جاءت بقضِّها وقضيضها، وبأساطيلها وطائراتها وصواريخها ومدرعاتها ـ ليست قدرنا المحتوم الذي لا يُردّ، ولا تستطيع حاملات طائراتها العملاقة أن تستنقذ ذرة سلبتها ذبابة وقفت على أنف رئيسها المغرور. |
|
||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|