|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
المجموعة السابعة والعشرون أي خـــطـــة وأي طــــــــريق؟!
خطة الطرق كما يسميها الصهاينة أو خطة الطريق كما يسميها العرب: هل تكون مدخلاً لإحياء عملية السلام؟ إنها كسابقاتها من الخطط المعروفة داحضة بكل المقاييس؛ لأنها تواجه صعوبات ليس من السهل التغلب عليها، ولكونها تحمل العيوب ذاتها التي تعطي العدو حرية المناورة والرفض والتساهل حيال مخالفاته المتكررة؛ هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فقد ساوت بين الجهاد الفلسطيني والإرهاب الممقوت، ولاشتراطها وقف الجهاد والكفاح للمحتلين الذي ضمنته الشرائع السماوية بل وحتى القوانين الدولية؛ فضلاً عما طالبت به من ضرورة تفكيك البنى التحتية للمنظمات الجهادية الفلسطينية والتعاون مع العدو لضمان أمنه. كما أن المسائل الجوهرية في الصراع مع العدو من مثل (موضوع القدس) وإزالة المستعمرات وعودة اللاجئين فهي مؤجلة إلى المرحلة الأخيرة لتناقش على طاولة المفاوضات.
|
|
||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|