انتفاضة الأقصى

 
 

 
 

شموخ

ياسر بن محمد جياكتا

إلى كل باسلٍ نفض عن جبينه رماد الذُّل والصَّغار، وهتَفَ بنشيدِ الكبرياءِ، رغم تكالُبِ المنافقينَ ومكيدةِ الأعداء:

آهِ لو تعلمين ما بجروحي!!

جاذبتني الأحزان في المهد حَتى

ورَكُوبِي تنكَّبَ الدّرب جهراً

شاطريني الأحزان ما عدتُ أقوى

سُدَّ في الكون مَشْرعي، فحياتي

طَوَّقوني بألفِ طَوقٍ وطَوقٍ

آهِ يا أمُّ لو نطقتُ بهمّي

غيرَ أنّي ورغم كيْدِ الأعَادي

سوفَ أبقَى على الجَهالاتِ حَرباً

أنا يا أمُّ رغْم ما كيدَ حولي

أرقبُ النصرَ كلَّ فجرٍ وإني

 

والذي هدَّ عَزمَتي وطمُوحي!!

صرتُ كَهْلاً، وما تزال جُروحي

آهِ يا أمُّ من رَكُوبي الجَمُوحِ!!

شيّبتني فواجِعِي، وقُروحي

بين لفحِ الجوى، ودَهْسٍ مُطِيحِ

سلبوا مهْجَتي، وفكري، ورُوحي

لأقَاموا على الشَّظايا ضَريحي

شَامخُ الهَام، في زمانِ الفُضوحِ

بحسامِي، وبالقصيدِ الفصيحِ!!

دائمُ الفألِ، ذو يقينٍ صحيحٍ

من جهَادي لمتْخمٌ بالجروحِ!!