|
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||
|
المجموعة الثامنة والعشرون حتى نستحق النصر الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين. وبعد: فإن حقيقتين عظيمتين لا بد للمصلحين ودعاة التغيير المنشود من إدراكهما وفهمهما حق الفهم: الأولى: أن المستقبل لهذا الدين، والعاقبة للمتقين؛ جاءت بذلك النصـوص الثابتـة الجليـة، ومـن ذلك قـــول ربنــا الجـليل ـ سبحانه ـ: {إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [غافر: 51]، وقوله ـ تبارك وتعالى ـ: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْـمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47]. الثانية: أن الله ناصر من نصره واستمسك بدينه، وخاذل من خذل دينه وعصى أمره واتبع هواه، يشهد لذلك قوله: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40]، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، وقوله: {بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} [آل عمران: 150]، وقوله: {حَتَّى إذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْـمُجْرِمِينَ} [يوسف: 110] . |
|
||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|