|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
المجموعة الثانية والثلاثون والله غالب على أمره وقفات مع حدث اغتيال الشيخ المرابط لا يزال حدث اغتيال الشيخ المجاهد القدوة المجدد أحمد ياسين حياً في وجدان جماهير المسلمين، وملقياً بظلاله على مناح دينية وسياسية واجتماعية كثيرة، وقد كان بلا جدال الموضوع الأوحد للخطبة في الجمعة التي تلت الحدث ولازال حديث المجالس والمنتديات والمواقع. ولا شك أن الحدث جسيم والخطب جلل، ومن أهم الاعتبارات التي أعطت الحدث هذه المكانة وتلك الأهمية وذلك الانتشار والتأثير ثلاثة : 1. همة الشيخ – رحمه الله – واجتهاده ووعيه وحكمته وشجاعة مواقفه. هذا الصفات التي أثمرت – برعاية الله – حركة إسلامية جهادية تكاد تكون الحركة الوحيدة التي أجمع المسلمون قاطبة- على اختلاف توجهاتهم وتباعد بلدانهم- على قبولها وتأييدها ودعمها حتى على المستوى الرسمي . 2. حالة الشيخ الصحية من شلله وضعف بدنه وتزاحم الأمراض فيه، مما أوجد تقديراً فوق العادة لجهده وهمته : فقد قام بأمور عظام عجز فيها الأقوياء الأصحاء، وهو من أهل الأعذار. |
|
||||||||||||||||||||
|
|
|||
|
|
|||
|
|