انتفاضة الأقصى

المجموعة التاسعة والثلاثون

جدار بني إسرائيل العازل وتأملات في سورة الحشر

الجدار العازل الذي يقيمه شارون بن جدعون في أرض فلسطين في القرن الحادي والعشرين ليبتلع به ما تبقى من أرض الإسراء؛ ويمزق به شمل الأبرياء، ويطرد به قسراً ليس فقط خطة تطهير عرقية أو حماية الشيوخ، والأطفال، والرجال والنساء، ليس فقط خطة تطهير عرقية أو حماية أمنية وعسكرية فحسب، وإنما هو في المقام الأول استلهام شاروني لأفكار العهد القديم الذي يؤمن به؛ ففي سفر التثنية تقول كلمات العهد القديم: (وتبني حصناً على المدينة التي تعمل معك حرباً حتى تسقط)(1) أليست هذه هي فكرة الجدار الشاروني العازل الذي يتحصن خلفه اليهود من ناحية، ويحاصَر به الفلسطينيون من ناحية أخرى؟!

تابع التتمة

 

  عودة لملف الانتفاضة