|
أنا يا أخا ليث الشرى الفلُّوجي |
|
أنا في الحروب مزمجر العلوجِ |
القاذفُ النفسَ الأبيةَ في الوغى |
|
فتسمَّعوا يوم الفداءِ
ضجيجـي |
المشهرُ الرشاش في وجه العـدا |
|
طلقاتـه لحـن بـه تهييجـي |
الملهِبُ الأرضَ اضطراماً والعدو |
|
يصيح ذلاً: كيف كيف خروجي |
فخروجكم هو في خروج الروح من |
|
جسدٍ وإلا فاحتموا ببروجِ |
|
* * * * * * * |
|
قف أيها الباغي فدونك ملحمهْ |
|
وخيولنـا نحـو المنيـة مقدمـه |
|
لا لن نكل ولن نذل من
الوغى |
|
حتى وإن أبدى الصديـق
تجهمـه |
تالله لن نهنا بنوم لحظة |
|
مـا دام فـي الدنيـا تهـان المسلمـه |
والله لو أعلى العدو بأرضنا |
|
أنفاً لكان الفرض فـي أن نرغمـه |
|
يا من يصدق خدعة التحرير هل |
|
قادت لِوَا التحرير يوماً مجرمـه |