العمل الخيري  و موضوعات متعلقة

شركات التبغ وأساليب غير نزيهة في ترويج بضائعها

من أجل الصهاينة والتنصيرأمريكا تطارد الجمعيات الخيرية

جماعات تنصيرية تستعد للعمل بالعراق

حملات تنصيرية تحت ستار إغاثة العراقيين


شركات التبغ وأساليب غير نزيهة في ترويج بضائعها

الإسلام اليوم 9-11-2002

أبدت شركات التبغ قلقها الكبير من دور وتأثير الإسلام في الحد من انتشار التدخين على المستوى الشعبي، وذلك من خلال قيام علماء الدين والمهتمين بالصحة العامة بتبني سياسات وتوجهات تشريعية على المستوى الحكومي والشعبي تؤدي إلى تشريعات وضوابط رسمية في تجارة تسويق واستهلاك التبغ مما يؤثر بالتالي على أنشطة شركات التبغ.

وأكد المشرف على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة السعودية د. عبدالله البداح في حديث لجريدة الجزيرة السعودية اليوم أن إحدى الشركات الغربية قامت بزيارة عمل للمنطقة ومنها المملكة استنتجت منها أن خطبة الجمعة وبشكل منتظم تمثل تهديداً لهم بتكرار أن التدخين «حرام» ولكنها استدركت هذه الشركة بأن هذه الخطب بلاغية بلاغية فقط ولا يوجد إجراء أو ردة فعل بعدها، وبين د. البداح انه مع ذلك استمرت الشركات ومن خلال وسائلهم المتعددة في مراقبة ما يصدر وينشر ويقال في التبغ واستعماله خاصة في المملكة في جوانب التحريم الاستعمال التبغ والتأكد أن هذا التحريم لا زال غير مقبولٍ شعبياً ولم يصل إلى درجة الدعم والتبني رسمياً وشعبياً.

وأوضح د. البداح انه في عام 1987م قامت الشركة الكبرى في صناعة التبغ بإصدار وثيقتها الخطيرة المسماة «المناظرة الحسنى» في قضايا «التدخين والإسلام» وتمثلت محتوياتها في دعم مثل هؤلاء العلماء الذين «لا يريدون حرمة التدخين» بل تعدى ذلك إلى تقديم التبرعات الخيرية لأنشطة لها علاقة بالقرآن الكريم وتمثل في تقديم دعم مالي لمراكز رعاية وتحفيظ القرآن في دول المنطقة وتغطية هذا الدعم المالي إعلامياً.

وبين في هذا الصدد د. البداح تجاوزات أنشطة الشركات في المنطقة حدود المقبول والأدب والأعراف حيث قامت ربيبتهم في المنطقة جمعية «ميتا» وهي كنية عن الموت. في عام 1991م قامت شركات التبغ بالتنسيق لحملة لزيادة التسويق الإعلامي والتجاري للتبغ في رمضان المبارك وعدم مراعاة مشاعر المسلمين بالاستمرار في حملاتهم الترويجية في هذا الشهر الكريم. بل وأظهروا تعاطفاً خبيثاً مع الصائمين عندما تجرأت إحدى الشركات الغربية بالإدعاء في حملة تسويقية تحت اسم «الإبداع المختصر» أن السجائر خفيفة القطران والنيكوتين هو ما يحتاجه الصائم في الليل وانها سائغة المذاق نظرا لانخفاض القطران والنيكوتين لسجائر منخفضة نظرا لأن المدخن بصيامه يبحث عن صحة أحسن بتسويق سجائر منخفضة وتستمر هجمتهم في الجانب الديني لمسألة التدخين والإسلام بالحث على تشجيع ودعم إقامة الخيام الرمضانية ومساندة أنشطتها في الفنادق بالمنطقة وبما يؤدي إلى زيادة في استهلاك منتجات التبغ بشكل عام.

وأكد د. البداح بأن الجهود تتضافر من قبل الشركات لتطوير نظام وأسلوب يستطيعون من خلاله قياس التوجهات وردود الأفعال في قضايا التدخين وحكمه في الإسلام وذلك بالتعرف إلى المشايخ والعلماء الذين يرون أن استعمال التبغ ومشتقاته ليس حراماً، والذين يفسرون الآيات القرآنية المتعلقة بتحريم استعمال التبغ على أنه غير محرم، ثم يقومون بدعمهم ومساندة ونشر أقوالهم، وذكر أن هذه الوسيلة جاءت من الإدارة العليا لأكبر شركة لإنتاج التبغ في العالم عام 1987م وتكتسح حوالي 60% من سوق السجائر في المملكة العربية السعودية.

ودعا د. البداح المدخنين بشحذ الهمم في هذا الشهر الفضيل بالإقلاع عن التدخين لما يسببه من أمراض خطيرة على المدخن وعائلته والمقربين من حوله.

 

من أجل الصهاينة والتنصير.أمريكا تطارد الجمعيات الخيرية

الإسلام اليوم 12-12-2002

انتفاضة الأقصى فجرت الغضب الأمريكي الصهيوني على العمل الخيري.

- انسحاب الجمعيات الخيرية الإسلامية أفسح المجال أمام منظمات التنصير.

أكدت ندوة "مستقبل مؤسسات العمل الخيري الخليجي في ضوء الاتهام الأمريكي لها بتمويل الإرهاب " والتي عقدها مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة مؤخرا أن هناك حملات عداء تشنها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الجمعيات الخيرية منذ أحداث سبتمبر للقضاء على دورها أو تقليص نشاطها سعيا إلى إعطاء الضوء الأخضر لمنظمات التنصير لتحل محلها.

وأشارت الندوة أن الاتهامات الأمريكية لهذه الجمعيات بدعم الإرهاب لا تقوم على أسس موضوعية بل إن الأسباب الحقيقية وراء هذه الحملة هي تحقيق أغراض سياسية لخدمة أهداف إسرائيل التي تتلقى المعونات والدعم من واشنطن وتحاول ابتزاز أمريكا عن طريق اللوبي الصهيوني والجمعيات الموالية لها.

وكان مركز الخليج قد قدم في مستهل الندوة تقريرا تلاه الباحث جميل أبو الدهب الخبير بالمركز. أوضح فيه أن الجمعيات الخيرية واجهت اتهامات أمريكية باطلة بتمويل الإرهاب منذ وقوع أحداث سبتمبر واتخذت بعض الدول العديد من الإجراءات ضدها مثل التضييق على أنشطتها ومصادرة وتجميد أرصدتها المالية حيث اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية قراراً بتجميد أرصدة أربع مؤسسات إسلامية في إطار ما يعرف بالحرب على الإرهاب وتجفيف منابعه , وقامت أجهزة الأمن الأمريكي وعلى رأسها"إف. بي.أي" بحملة شرسة على جمعية "الصفا والمروة" واتهمتها بدعم الإرهاب".

وأضاف التقرير أن ذروة الاتهامات ظهرت في تقرير يتهم السعوديين بالتهاون على مدار الأربع سنوات الماضية مع أشخاص ومسؤولين سعوديين يمولون أنشطة إرهابية متبوعه بحملة من وسائل الإعلام تتهم هذه الجمعيات الأهلية بالصلة مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بل وزادت على ذلك باتهام هذه الجمعيات بتمويل تفجير بالي بإندونيسيا عبر تلقي الجماعة الإسلامية بجاكرتا دعما خليجياً يقدر بـ …200 ألف دولار لشراء متفجرات.

ازدواجية مفضوحة

واتهم تقرير مركز الخليج تعامل الدول الغربية مع الجمعيات الخيرية الإسلامية بالازدواجية المفضوحة ففي الوقت الذي تشن هذه الدول حملات قوية ضد الجمعيات الإسلامية وتتهمها بدعم الإرهاب متغاضية عن الممارسات التي تقوم بها العديد من المؤسسات الخيرية العربية والتي لها تاريخ طويل في تأييد الإرهاب من خلال دعمها لعصابات وحركات انفصالية في دول إسلامية بل وجمعها لتبرعات لصالح إسرائيل والتي يستغلها في إرهاب الشعب الفلسطيني وبناء المستوطنات.

وشدد الباحث أبو الدهب أن الاتهامات الأمريكية لهذه الجمعيات بدعم الإرهاب قد جعلت الدول الخليجية تتخذ إجراءات بهدف تنظيم ومراجعة نشاط الجمعيات الخيرية لوضع حد للاتهامات.

محاربة الإسلام. وليس الجمعيات

وأشار الباحث محمد النجار الخبير بمركز الخليج إلى رد الفعل الرسمي في دول الخليج كما أنكر الاتهامات الأمريكية وشجبها عبر تأكيده أن هذه الجمعيات تعمل تحت إشراف الدولة وتتسم بالشفافية والمصداقية ولكن هذا الموقف لم يستمر خصوصاً بعد زيارة وزير الخزانة الأمريكي لدول الخليج حيث أوضحت الدول أن سلطتها على هذه الجمعيات تنتهي عندما يكون أنشطة هذه الجمعيات داخل حدود الدولة وليس عليها سلطات على هذه الجمعيات في أنشطتها الخارجية في العديد من دول العالم.

وأبدى الباحث أسفه لوجود أصوات علمانية خصوصا في الكويت يدعم الحملة الأمريكية على هذه الجمعيات وتطالب بوقفة حازمة معها مؤكداً أن الحملة الأمريكية على هذه الجمعيات ستتزايد وتنكشف خصوصاً أن القانون الجديد لمكافحة الإرهاب اتسع لمحاربة جمعيات قد تمول الإرهاب في المستقبل وليس التي تقوم بهذا الأمر حاليا، حيث سمح هذا القانون للجهات الأمريكية باتهام أي جهة بالإرهاب دون تقديم أي أدلة تحت ذريعة "سرية الأدلة ".

وأوضح أن الحملة الأمريكية على هذه الجمعيات تندرج تحت ما يعرف بصراع الحضارات وما قاله الرئيس بوش من أن أمريكا تواجه حرباً صليبية وتزايد الاتهامات الأمريكية التي جاءت على لسان صموئيل هيندجتون الذي أوضح أن عداء أمريكا موجه للإسلام كدين وليس للجماعات الإسلامية الردايكالية. فالحملة الأمريكية علي هذه الجمعيات ترغب في القضاء على المكون الديني لهذه الجمعيات وإفساح الطريق أمام جمعيات تنصيرية غربية لتحل محلها خصوصا في أفغانستان والبوسنة.

وطالب النجار هذه الجمعيات بالحذر لأن هناك مخططاً سياسياً أمريكيا للقضاء عليها عبر إيجاد مؤسسة تضم جميع فصائل العمل الخيري وأن تقوم هذه المؤسسة بصياغة ميثاق شرف أخلاقي عبر تحديد أنشطتها الأساسية وأماكن إنفاق أموالها وطرق التمويل بصورة تتسم بالشفافية سواء داخلياً أو خارجيا وإيجاد لجنة تنسيق بين هذه الجمعيات والبحث عن رقابة شعبية عبر شخصيات في المجتمع تبتعد هذه الجمعيات عن السيطرة الحكومية.

هدف صهيوني

أشار الدكتور أيمن عبد الوهاب نائب رئيس تحرير التقرير الاستراتيجي العربي إلى أنه يجب علينا إدراك مدى الحملة الشديدة التي يتعرض لها العمل الأهلي والخيري في العالم الإسلامي منذ مدة طويلة وأن هذه الحملة ذات أهداف سياسية وخدمة لأهداف صهيوينة.

وأوضح أن العمل الخيري يعد الذراع الطولي للدبلوماسية الخليجية وهناك رغبة أمريكية في شل هذه الذراع عبر القضاء على العمل الخيري الخليجي خصوصا في الدول الإسلامية ومحاصرته، وأن دول الخليج مطالبة بمراجعة وضع العمل الخيري وتفعيله وإلا فقدت رافداً مهماً في سياستها واستراتيجيتها؛ لأن القضاء على العمل الخيري الإسلامي يعتبر خدمة لإسرائيل وجمعيات التنصير.

البعد السياسي والديني للحملة الأمريكية

وفي مداخلة لاقت استحسان جميع الحضور أشار الدكتور محمد السلومي الخبير بمؤسسة الوقف الإسلامي بهولندا إلى أن الحملة ضد العمل الخيري الإسلامي بدأت قبل أحداث 11 سبتمبر وهناك كتاب طبع في أمريكا وصدر قبل هذا الحادث بأيام للكاتب بول فندلي ينتقد فيها السيطرة الصهيوينة على أمريكا ويرفض فيه الاتهامات الأمريكية لمؤسسات العمل الخيري الإسلامية.

وانتقد فندلي الحملات العدائية الصهيوينة ضد المساجد الإسلامية التي اتهمتها مثل كتاب " جوزيف ميللر" بأنها تقود الجهاد في أمريكا ومولت جماعة بنيا يل بريس فيلما سينمائياً اسمه الجهاد يحذر فيه من خطورة المسلمين على بنيان المجتمع الأمريكي وقد لاقى هذا الفيلم استحسانا ورواجاً في الدوائر الصهيونية.

ودلل السلومي على ذلك بقيام الولايات المتحدة في ذروة أحداث سبتمبر بتجميد مؤسستين "هولي لاند وجلوبل ليف "المتخصصتين في إغاثة الشعب الفلسطيني، رغم أن اهتمام واشنطن كان موجها إلى القاعدة وطالبان. لذا فالبعد الديني والسياسي واضحين في الحملة الشرسة ضد هذه المنظمات حيث العداء للإسلام وخدمة الصهيوينة.

ووجه الرئيس بوش - شخصياً - الاتهام للمؤسستين بدعم الجهاد الفلسطيني ضد إسرائيل بل وأدت هذه الحملة إلى انحسار العمل الإغاثي والخيري الإسلامي لصالح مؤسسات العمل التنصيري.

 

 

جماعات تنصيرية تستعد للعمل بالعراق

الإسلام اليوم 13-4-2003

أعلنت جماعات تنصيرية مسيحية إنها بدأت في اتخاذ خطوات للعمل التنصيري في العراق على غرار ما تقوم به في أفغانستان وذلك مع اقتراب اكتمال سيطرة القوات الأمريكية الغازية من السيطرة على العراق بأكمله مشيرة إلى أنها ستتخذ من الأردن وشمال العراق في المناطق الكردية مركزا لها.وأعرب القس فرانكلين جراهام -وهو من أشد المنتقدين للإسلام- والزعيم البارز للمحافظين الدينين في الولايات المتحدة عن أن العديد من "عمال الإغاثة" واقفون على أهبة الاستعداد لتقديم الخدمات "الحسية والروحية" لشعب العراق.وقال القس - الذي وصف الإسلام ذات مرة أنه دين "شرير"- في بيان له أرسله للصحفيين بأن جمعيته التنصيرية المعروفة باسم "ساماريتن بيرس" على اتصال بهيئات المعونة والإغاثة الأمريكية الموجودة في عمان بالأردن لتسهيل مهامها وعملها في العراق. ومن هذه الجمعيات "كاريتس جوردن" والتي تعمل من العاصمة الأردنية.

 

 

حملات تنصيرية تحت ستار إغاثة العراقيين

الإسلام اليوم 17-4-2003

تسود الأوساط العربية والإسلامية حالة من القلق حيال أنباء تتحدث عن قيادة الولايات المتحدة لحملات تنصيرية في العراق تحت ستار برامج الإغاثة الإنسانية،مستغلة في ذلك حاجة الشعب العراقي للمساعدات العاجلة، كما أثارت دعوة القس والمنصر فرانكلين جراهام لإقامة قداس في وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) تضارب في الآراء حولها.وقال جورج كامبل وهو مرشد في الجيش الأمريكي إن وزارة الدفاع لا ترى غضاضة في دعوة القس جراهام لإقامة الصلوات داخل مبنى ( البنتاجون ) حيث رأى انه خطيب ملهم وله تأثير واضح رغم أرائه المتطرفة. في المقابل، أكد نهاد عوض رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ( كير) أنه كان ينبغي على البنتاجون عدم دعوة أشخاص مثل فرانكلين جراهام لهذا القداس لما يثيره ذلك من شكوك و ريبة حيث أنه رئيس إحدى الجمعيات الإنسانية والتي كانت على الحدود الأردنية - العراقية حتى قبل بدء الحملة العسكرية على العراق وأنه يمكن لجراهام استغلال ذلك الموقف من اجل القيام بحملته التنصيرية في العراق تحت ستار المساعدات الإنسانية , حسب قول عوض، وذلك لما هو معروف عنه من أفكاره المتطرفة حيث أنه وصف قبل ذلك الدين الإسلامي بأنه دين شرير وخبيث. ويقود الأب جراهام منظمة إغاثة اسمها حقيبة السمرة أو " سامريتان بيرس " التي ينتظر أتباعها الآن في الأردن لنقل كلمة "المسيح والخبز للعراقيين". ولهذه المنظمة تاريخ طويل في العمليات الإغاثية إلا أن الهدف الرئيسي الواضح في جميع هذه العمليات هو خدمة الكنيسة في كل أنحاء العالم لنشر كلمة الإنجيل والسيد المسيح.

وبالطبع نفى الأب جراهام كل هذه الادعاءات حيث أكد في مقال له نشر في صحيفة لوس انجليس تايمز مؤخراً أن الهدف من عمليات الإغاثة التي ستقوم بها منظمته هو دعم العراقيين بدون القيام بالتبشير لهم.

وقال إن أحسن شيء نقوم بعمله هو "أن نكون هناك حاملين كأس ماء بارد مظهرين روح الدين المسيحي"!!. وفي رد على هذا الاستفزاز اعتبر إبراهيم هوبر، الناطق باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن تعبيرات جراهام هذه لا تغير من حقيقة أن الجماعة تثير التقزز ومليئة بالخداع. وأكد هوبر في حديث له مع صحيفة " الجارديان " البريطانية أن جراهام كان واضحاً في نقده للإسلام عندما وصفه بالدين القاسي الرجعي، مشيراً إلى أنه ذهب أبعد من هذا عندما قال إن الفرق بين الإسلام والمسيحية مثل الفرق بين الظلام والنور. وقال هوبر إن العمل الإنساني والإغاثي ليس إلا غطاء لعمل تنصيري.وقال هوبر لمراسل الصحيفة البريطانية "أنت لا تعرفهم أنا أعرفهم لأنني كنت علي برنامجهم التدريبي، فهم لا يستخدمون اسمهم الحقيقي، إنهم يستخدمون مفهوم السياقية والذي يتجنب الإشارة إلى المسيحي بالاسم بل يقوم بنقل الكرسي من الكنيسة لكي تبدو مسجداً ويطلق لحيته ويأمر زوجته بلبس الحجاب لأنهم يعرفون أن لا أحد يرحب بهم. وأضاف "ومن خلال التخفي يقومون بنشر أفكارهم ودفع الناس لتغيير دينهم". وووفقاً للتقارير الصحفية فإن من بين الجماعات التي ستنتقل إلى العراق وستلعب دوراً كبيراً فيما يسمى جهود الإغاثة المعمدانية الجنوبية التي تعتبر من أكبر التجمعات المسيحية الأمريكية بعد الكاثوليكية. وفوق كل هذا تعتبر هذه الجماعة من أكبر الجماعات المؤيدة لبوش والحرب علي العراق والمدافعة عن المصالح الإسرائيلية في أمريكا.

إغلاق