|
(تمويل الإرهاب وجهود المواجهة العربية والدولية) (تمويل الإرهاب وجهود المواجهة العربية والدولية) في خمس سنوات من 1/1/1997 ـ 30/4/2002 الجزء الثالث - من المجلد الأول - للتطرف والإرهاب تقديم: رفعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر2001، التي ضربت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وأحد أجزاء مبنى وزارة الدفاع في واشنطن، شعار "تجفيف المنابع المالية للإرهاب" بغرض حرمان ما أسمتهم بـ "الإرهابيين" من مصادرهم المالية التي يستخدمونها في تنفيذ عملياتهم حول العالم، مركزة بشكل خاص على تتبع الشبكة المالية لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي تتهمه بالتفجيرات، وبأنه الممول الرئيسي للإرهاب في العالم. وفي سبيل ذلك أصدرت الولايات المتحدة القوانين، واتخذت الإجراءات على المستويين الداخلي والخارجي، ووجهت أصابع الاتهام هنا وهناك، وطلبت من دول العالم المختلفة الاشتراك في هذه الحملة مستخدمة سلاح "العصا" والضغط تارة، وسلاح "الجزرة" تارة أخرى. وأخذت الاتهامات الأمريكية لبعض الدول بـ "تمويل الإرهاب" وبعض الأشخاص والمؤسسات بالتورط في هذا الأمر، بعدًا جديدًا وأكثر خطورة وجدية، حتى أن الكثير من البنوك والشركات والجمعيات في الدول العربية والإسلامية خصوصًا وضعت في دائرة الاتهام، وأصبح عليها أن تقدم أدلة براءتها وإلا خضعت للعقاب والحصار. وفي إطار ما سبق، اختلطت وتداخلت العديد من الأمور بالنظر إلى أن الأجهزة الأمنية الأمريكية قد وجهت اتهاماتها بشكل عشوائي، ودون تدقيق إلى بعض الدول العربية والإسلامية أو إلى بنوكها الإسلامية، فضلاً عن المؤسسات الخيرية، سواء ذات الطابع المحلي أو العالمي، وبعض الأفراد والمشروعات والشركات التجارية المملوكة لعرب أو مسلمين. و أنتج هذا العديد من المشاكل والتعقيدات سواء لهذه الجهات أو للدول التي تنتمي إليها، مما وضع الدول المعنية في مواقف صعبة تحاول فيها التوفيق بين اعتباراتها الداخلية الخاصة والضغوط الأمريكية المكثفة. وكشفت تلك التطورات عن كون الولايات المتحدة تتحرك وفق رؤية خاصة تلبي مطالب أمنها القومي في المقام الأول دون النظر إلى اعتبارات ورؤى الكثير من الأطراف الأخرى وفي مقدمتها الأطراف العربية والإسلامية التي تتعاون مع أمريكا؛ حيث بذلت دول مجلس التعاون (السعودية، الكويت، البحرين، الإمارات، سلطنة عُمان، قطر) وعدد من الدول العربية الأخرى(تونس، ليبيا، مصر، المغرب، الخ) دورًا ملموسًا في هذا الصدد على الرغم من تحفظاتها العديدة على أسلوب تعاطي واشنطن مع هذه المسألة. وفي هذا السياق تأتي هذه الدراسة لتجيب عن عدة تساؤلات أهمها: هل تستحق هذه القضية كل هذا الاهتمام الذي تعطيه الولايات المتحدة لها؟ وما هو دور التمويل وموقعه من الإرهاب الدولي؟ وما هي مصادر هذا التمويل وأنواعه؟ وأين موقع العالم العربي والإسلامي (دوله ومؤسساته وجمعياته وأفراده) منه الذي دخل دائرة "الاشتباه" الأمريكي .
إذا أردت شراء هذه الدراسة : النسخة الورقية : 225 جنيه إسترليني. أما النسخة الإلكترونية -CD_IBM- فهي بـ 325 جنيه إسترليني طريقة الدفع: شيك باسم مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية ويرسل إلى المركز الرئيسي بلندن: Head Office : Third Floor ,46 Grays Inn Road London WCIX8LR Tel.: (0044) 2074301367, Fax: (0044) 2074049025 E.mail : (IBM) gcss@btconnect.com, gulfcentre@btconnect.com, (MAC) returnofthemac@btconnect.com السابع : غسيل الأموال في العالم وتداعياته السلبية 330صفحة تتضمن الدراسة تعريفًا لظاهرة غسيل الأموال وعلاقتها بالجرائم والظواهر الأخرى، كما تكشف عن مراكز غسيل الأموال في العالم وموقع الدول العربية منها، وتتضمن الإشارة إلى الآثار الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية لغسيل الأموال وتبرز أهم الجهود الدولية والإقليمية في مجال المكافحة . غسيل الأموال في دول مجلس التعاون الخليجي سعر المجلد : 150 جنيه إسترليني. سعر النسخة الإلكترونية -CD_IBM- فهي بـ 225 جنيه إسترليني الثامن : جمعيات النفع العام 295 صفحة تغطي الدراسة موضوعات من قبيل مفهوم المجتمع المدني وطبيعة المنظمات غير الحكومية وتبحث في واقع وأداء الجمعيات الأهلية في دول مجلس التعاون الخليجي، ودور الحكومات في دعم ورعاية تلك الجمعيات، والعوائق والمشكلات التي تواجهها واستراتيجية تفعيل وتطوير العمل الأهلي الخليجي. سعر المجلد : 150 جنيه إسترليني. سعر النسخة الإلكترونية -CD_IBM- فهي بـ 225 جنيه إسترليني |
||||||||||||||||||||||||||||||||