تجفيف منابع الخير

من مقال :الجمعيات الخيرية. تجفيف منابع الخير


من مقال :الجمعيات الخيرية. تجفيف منابع الخير

2001/12/24

دبي - أحمد حسين. إسلام أون لاين

حاجة الجمعيات الخيرية للرقابة:

العديد من الجمعيات الخيرية تحتاج إلى رقابة على أعمالها، لكن ينبغي ألا يتم ذلك بضغط من الإدارة الأمريكية وتحت مزاعم محاربة الإرهاب بتصفية وجود هذه الجمعيات.

في المقابل يمكن الحديث -كما يقول د. محمد إبراهيم الرميثي أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الإمارات- عن حاجة الجمعيات الخيرية إلى تنظيم إداري ومحاسبي وتدقيق ومراجعة حسابات من قبل جهة حكومية مثل وزارة الأوقاف أو وزارة المالية أو ديوان المحاسبة، حيث تفتقر معظم الجمعيات إلى أبسط النظم الإدارية والمحاسبية، كما أنها لا تصدر نتائج أعمالها وحساباتها الختامية كل عام ليعرف المتبرعون أين صُرفت أموالهم التي ينفقونها في سبيل الله، وفيما عدا أموال اليتامى والمساجد والأموال المخصصة لمشاريع خيرية كالمدارس وملاجئ الأيتام والآبار فإن باقي الأموال كأموال الزكاة والصدقة وإنفاق العفو لا يعلم المنفق ما هو مصيرها.

هناك إجماع على أهمية وجود رقابة على أعمال الجمعيات الخيرية، لكن يظل الخوف من أن تمتد يد الرقابة لما هو أكبر من مجرد متابعة أعمال الجمعيات لتشمل على سبيل المثال: وقف الدعم الموجه للانتفاضة الفلسطينية ولدول تعتبرها أمريكا داعمة للإرهاب مثل: السودان والصومال واليمن والعراق، وهذا يعني أن دولا إسلامية عديدة ربما تُحرم من مساعدات الجمعيات الخيرية في المستقبل.

إغلاق