|
فرض عقوبات مالية أميركية على ثلاث منظمات شيشانية الروس يمنعون الإغاثة الإسلامية من الوصول للشيشان
فرض عقوبات مالية أميركية على ثلاث منظمات شيشانية المصدر: صحيفة الشرق الأوسط - 22/2/2003 واشنطن: أ.ف.ب: اعلنت وزارة الخارجية الاميركية اول من أمس فرض واشنطن عقوبات مالية على ثلاث منظمات استقلالية شيشانية، هي: «كتيبة الشهيد» الفدائية و«مؤتمر شعوب الشيشان وداغستان» و«القوات الموحدة للمجاهدين القوقازيين». وابلغ مصدر مسؤول في الخارجية وكالة «أ.ف.ب» ان هذه العقوبات التي يمكن ان تطبق اعتبارا من الاسبوع المقبل تنص على تجميد جميع الاموال العائدة لهذه المنظمات في الولايات المتحدة، وتابع المصدر الذي طلب إغفال هويته ان المنظمات الثلاث ستدرج على «لائحة الارهاب» التي تصدرها وزارتا الخارجية والخزانة الاميركيتان. وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول قد اشار الى العقوبات للمرة الاولى في مقابلة يفترض ان تكون بثتها أمس محطة التلفزيون الروسية «آر. تي. آر»، ولكن من دون ان يذكر اي تفاصيل عن هذه المنظمات. وللعلم، ما كانت وزارة الخارجية تعتبر هذه المنظمات حتى الآن «جماعات ارهابية دولية»، وهي صفة تعني منع منح افرادها تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة وفرض عقوبات مالية عليها. وفي المقابل حثت موسكو التي تعتبر الاستقلاليين الشيشان «ارهابيين» واشنطن باصرار على اتخاذ اجراءات ضدهم. وشددت موسكو ضغوطها بعد عملية احتجاز الرهائن التي نفذها استقلاليون شيشان في احد مسارح موسكو في اكتوبر (تشرين الاول) الماضي واسفرت عن مقتل 141 من الرهائن، بعد هجوم روسي لإنقاذهم، و41 من منفدي العملية. وصرح المستشار الرئاسي الروسي سيرغي ياسترجمبسكي في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي ان موسكو قدمت الى واشنطن معلومات اضافية لإدراج جماعات ارهابية على «اللائحة السوداء» الاميركية. ومما يجدر ذكره، انه بينما شجعت واشنطن رسمياً، وباستمرار التوصل الى حل سلمي للنزاع في جمهورية الشيشان القوقازية الطامحة بالاستقلال عن جمهورية روسيا الاتحادية، فإنها دعت خلال الاشهر الاخيرة المسؤولين الشيشانيين الى الكف عن دعم العناصر الاشد عنفاً في الحركة الاستقلالية، الذين تتهمهم الولايات المتحدة بانهم على علاقة بتنظيم «القاعدة». وتأتي المبادرة الجديدة حيال موسكو بينما تسعى واشنطن الى تحريك الضغوط على روسيا لوقف اي مساعدة في المجال النووي لإيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي لامتلاك اسلحة نووية. وسيشدد جون بولتون مساعد وزير الخارجية الاميركي المكلف الحد من التسلح على هذا الطلب خلال زيارة يبدأها غداً الى موسكو.
الروس يمنعون الإغاثة الإسلامية من الوصول للشيشان
الإسلام اليوم 27 –8 -2003 قال الدكتور عبد الرحمن السويلم -رئيس اللجنة المشتركة لإغاثة مسلمي كوسوفا والشيشان - إن اللجنة قدمت حتى الآن نحو 350 مليون ريال أنفقت علي البرامج الإغاثية والدعوية التي نفذتها اللجنة خلال السنتين الماضيتين في كوسوفا. وأوضح السويلم أن مشروعات اللجنة في الشيشان واجهتها بعض التعقيدات السياسية في بداية عملها، وقد تم تفاديها بعد محاورات مع السلطات السياسية في روسيا، وبعد أن تم الاتفاق على أن تقدم المعونات الإغاثية من خلال جمعية الهلال الأحمر السعودي، دون المؤسسات الإسلامية الأخرى المكونة للجنة المشتركة, فإلى مضابط الحوار. *ما حجم المساعدات التي قدمتها اللجنة المشتركة في كوسوفا حتى الآن؟ ما أنفقته اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفا والشيشان يصل -حتى الآن- إلى 350 مليون ريال قدمت دعماً لشعب كوسوفا المسلم، وقد غطى هذا الدعم كافة مجالات العمل الإغاثي والإنساني في كل المراحل التي مرت بها القضية الكوسوفية. حيث شمل برامج الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والبرامج التعليمية والدعوية، ومشاريع إعادة الإعمار والاستقرار، وقد تفردت الإغاثة الإسلامية بهذا التنوع والشمول، الأمر الذي جعلها متميزة عن بقية الإغاثات الأخرى الدولية منها أو الطوعية. *هل نفذتم أي مشاريع طويلة الأجل في كوسوفا ؟ اهتمت اللجنة السعودية المشتركة منذ عودة اللاجئين إلى وطنهم بإعادة الإعمار، وتحديداً إعمار البنية القاعدية للمرافق الخدمية مثل المؤسسات الصحية والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى المساجد والمراكز الثقافية والمنازل. ففي مجال المؤسسات الصحية أنشأت اللجنة مركزاً طبياً لجراحة المناظير، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة؛ لاعتماده تقنية جراحة المناظير وتزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، ويعتبر أنموذجاً للعمل الإغاثي المميز، إضافة إلى تأثيث عشرة مراكز صحية في أنحاء كوسوفا، كما قامت اللجنة بإعمار 44 مدرسة و409 منازل, كما أنها شيَّدت جسرين وقناة لتصريف المياه، وفي مجال التنمية الاقتصادية قامت بتشغيل مصنع لإنتاج الخبز بطاقة إنتاجية قدرها ستة آلاف قطعة خبز يومياً، ويقوم بتشغيل نحو ثلاثمائة عامل كوسوفي مسلم. *وماذا عن جهود اللجنة في جانب كفالة الأيتام وبناء المساجد ؟ تكفل اللجنة السعودية المشتركة ومؤسساتها الأعضاء (مؤسسة الحرمين الخيرية, رابطة العالم الإسلامي, هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية, مؤسسة الوقف الإسلامي, الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وجمعية الهلال الأحمر) 2240 يتيماً، تقدّم لهم إعانة 240 ريالاً شهرياً تغطي احتياجات اليتيم المعيشية والحياتية، كما نفَّذت اللجنة برنامجاً لدعم أسر الأيتام، مثل صرف مبالغ على بناء منزل الأسرة، أو تمليكها وسيلة إنتاج توفِّر مورداً ثابتاً للأسرة يحقق لها الاكتفاء الذاتي، والاستغناء عن المساعدات، وقد استفاد من هذا المشروع 200 أسرة يتيم. أما في إطار إعمار المساجد فقد قامت اللجنة بأعمار 63 مسجداً، حيث شملت عمليات إعمار البناء والترميم، وتوفير مكبرات الصوت والفرش. *ما مدى تقدير المسلمين في كوسوفا للمساعدات الإسلامية التي وصلتهم من المسلمين ؟ لقيت المساعدات الإغاثية الإسلامية صدى طيباً، وكان لها أثر بالغ في نفوس الشعب الكوسوفي، وظلت عبارات الشكر والتقدير لهذا الاهتمام الإسلامي تتردد في ألسنة الكوسوفيين على كافة مستوياتهم الشعبية والرسمية، ويمكن القول إن العمل الإغاثي -وعلى رأسه المساعدات الإغاثية الإسلامية- حفرت في وجدان الشعب الكوسوفي مكانة لا يمكن أن تمحى، إضافة إلى أن إنجازاتها تقف شامخة عنوانا بارزاً لهذه الجهود. *منهج التخصص في العمل الخيري كيف تنظرون إليه. بمعنى "أن يكون هناك جمعية للأيتام وأخرى للمعوقين مثلا"؟ من خلال تجربة اللجنة السعودية كنموذج للعمل الإغاثي المشترك أرى أن التخصص في مجال العمل الخيري مهم وضروري؛ لأن المؤسسة المتخصصة في نشاط محدد تستطيع أن تؤدي عملاً جيداً في مجالها من ناحية الإعداد والتنظيم والتنفيذ، مما يحقق نجاحاً باهراً عكس ما إذا كانت هذه المؤسسة متعددة الأنشطة والبرامج. صحيح أن في بعض الظروف مثل الحروب والكوارث الطبيعية والتي ينتج عنها لاجئون ونازحون، وتهب المنظمات والمؤسسات الخيرية متسارعة لإيواء هؤلاء اللاجئين والنازحين وتقديم كافة الخدمات لهم، في هذه الحالة يمكن للمنظمات الخيرية أن تتجاوز التخصص لتغطي جميع مجالات العمل الإغاثي. *كيف تنظرون إلى الدعوات السائدة حالياً بتبنِّي تدريب مناهج في العمل الإغاثي والخيري و التطوعي في الجامعات والمعاهد ؟ إحدى سلبيات العمل الإغاثي والخيري ندرة الكوادر المدرَّبة والمتخصِّصة، ويغلب على العاملين في المؤسسات والجمعيات الخيرية التطوع مما ينتج عنه قصور في عمل هذه الجمعيات والمؤسسات لاعتماد هؤلاء العاملين على القدرات والإمكانات الشخصية، والتي لا تعززها الخبرة والدراية الكافية، لذلك فإن التخصص في هذا المجال مهم جداً ومطلوب بشدة، ومن التوصيات التي نقدمها عقد الدورات المتخصصة في الجامعات والمعاهد، وتدريب الكوادر الإسلامية للعمل في المجال الخيري. *ماذا عن دفع النساء في القيام بأعمال خيرية وإغاثية وتدريبهن ؟ هناك جمعيات خيرية نسائية داخل المملكة تعمل بهمة ونشاط في أوساط الشرائح الضعيفة والمحتاجة من النساء والأيتام والأرامل، لذلك فإن التدريب والتأهيل مطلوب لهن حتى يتمكنّ من أداء رسالتهن بكفاءة واقتدار. *برامج العمل الخيري كيف تعد ؟ وهل تترك بحسب حاجة البلاد الإسلامية والنوازل؟ دأبت حكومة المملكة العربية السعودية على إغاثة المتضررين ومساعدة المحتاجين في كافة أنحاء العالم، كما تولي بالاهتمام والدعم المسلمين في محنهم ومؤازرتهم في قضاياهم، وقد ظل هذا ديدنها منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- لذلك فأن الجهود الإغاثية والإنسانية التي قدمتها -وما زالت تقدمها- المملكة العربية السعودية للمسلمين في كوسوفا والشيشان هي امتداد لذلك الأثر التاريخي، فما إن تتعرض دولة مسلمة أو أقلية إسلامية في دولة ما إلى نازلة أو نكبة أو حرب حتى تهب المملكة حكومة وشعباً لتواصل رسالتها السامية لنصرة الإسلام والمسلمين، أما في الأحوال العادية فإن المؤسسات والجمعيات الخيرية في المملكة تنشط في الدول الإسلامية وغيرها، خاصة بين أوساط الأقليات الإسلامية على امتداد خريطة العالم تقدم برامجها الإنسانية والتعليمية والخيرية لمساعدة المسلمين على التمسُّك بدينهم والحفاظ على عقيدتهم. *كيف تم توحيد جهود الهيئات الخيرية والإغاثية السعودية في شكل اللجنة المشتركة ؟ إن العمل الإغاثي المشترك والموحَّد أمل العاملين والمهتمين بالعمل الخيري والإغاثي، وكان الجميع يتوقون إلى توحيد العمل الإغاثي، لذلك عند حدوث مأساة كوسوفا وصدور الأمر السامي بتقديم الدعم الإغاثي لشعب كوسوفا تم تشكيل اللجنة من أربع مؤسسات وجمعيات خيرية وإغاثية، إضافة إلى جمعية الهلال الأحمر السعودي؛ لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية السعودية لشعب كوسوفا المسلم، ولذا فقد كان توحيد الإغاثة السعودية ضرورة حتمية: أولاً: فرضها الحدث نفسه حيث كانت المأساة كبيرة وتدفقات اللاجئين خارج وطنهم سريعة ومتواترة والتي كانت بمعدل خمسين ألف لاجئ يومياً، وفي خلال خمسة عشر يوما غادر شعب بأكمله بلاده هربا من جحيم الحرب وويلاتها، وقد أدى هذا إلى تكدس اللاجئين في دولتي ألبانيا ومقدونيا، وهاتان دولتان فقيرتان، كما أن البنية القاعدية للمرافق الخدمية فيها لا تتحمل هذه الأعداد الهائلة. ثانيا: أن العمل الإغاثي في هذه الحالة يشبه إقامة دولة بكافة مرافقها ومؤسساتها الخدمية وما تحتويه من شئون حياتية، ولمواجهة هذا الأمر غير المسبوق في التاريخ الحديث تطلَّب توحيد العمل الإغاثي السعودي في بوتقة واحدة لتقديم الخدمات، وتوفير الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لهؤلاء اللاجئين. ثالثاً: لتفعيل الازدواجية ولتوحيد صورة العمل الإغاثي السعودي في الخارج، ولتفادي العديد من السلبيات السابقة كان لابد من توحيد الجهود السعودية تحت مظلة اللجنة المشتركة. رابعاً: لأهمية إبراز العمل وتوثيقه لدى منظمات الأمم المتحدة كان لابد من أن يكون العمل تحت مظلة واحدة؛ حتى يرصد ذلك العطاء الإنساني. *ما هو تقييمكم لهذه التجربة ؟ لا يخلو أي عمل ما من الإيجابيات والسلبيات، والعمل الخيري والإغاثي ينطبق عليه ما يحدث لغيره من الأعمال، فالإيجابيات كثيرة ومتعددة ولله الحمد, ومن هذه الإيجابيات أن العمل الإغاثي الإسلامي –ولله الحمد- ينطلق من أسس إسلامية راسخة ومبادئ ثابتة، وكذا معان سامية، وهذا يجعله –بإذن الله- عملاً مستمراً وعطاءً متدفقاً، لا يخضع لأي اتجاهات أخرى. كما مكَّنت التجربة من توفر الفهم الصحيح للمعاني السامية للتضامن الإسلامي على المستويين الرسمي والشعبي، حيث يمتزج هذا الفهـم الحميد بالفطرة الأصلية للكرم وحب إغاثة الملهوف، ولذلك تفاعل الجميع معه حكومة وشعباً واختلطت الجهود الحكومية الكريمة بالتبرعات الشعبية السخية, وتوسع دائرة الوعي بفداحة المصائب وأضرار الكوارث على المسلمين لدى مختلف قطاعات المجتمع السعودي، مما ساهم بدور كبير في نمو وازدياد حجم التبرعات المقدمة. إضافة إلى أن اللجنة استطاعت أن تؤهل عدداً كبيراً من الكـوادر الوطنية المتحمسة للعمل في مثل هذا الميدان بكل إخلاص وتفان. وقد اتَّضح لنا من خلال هذه التجربة أن الإغاثة الإسلامية تتميز بعدد من المميزات منها الشمولية، حيث لم يعد العمل الإغاثي الإسلامي يقتصر على تقديم الإغاثة العاجلة فحسب، بل تجاوزه إلى مراحل متقدمة تشتمل على البرامج التعليمية والدعوية والبرامج الصحية والإعمار والتنمية. إضافة إلي تميزها بالتواجد في مختلف الساحات والبلدان التي أصيبت بالنكبات والكوارث مهما كان بعدها، فضلا عن ذلك فقد تميزت الإغاثة الإسلامية باحترامها ومراعاتها لأنظمة الدول التي تنشط فيها. أما في جانب السلبيات فلا يخلو أي عمل يقوم به الأفراد من وجود بعض النواقص "وحسب المرء أن تعد معايبه"، والعمل الإغاثي الإسلامي في الخارج ليس في معزل من هذا الأمر، حيث يواجه – شأنه في ذلك شأن كافة الأعمال الخيرية – بعض العقبات والسلبيات التي قد تحد من فاعليته وكفاءته في بعض الأحيان. ومن تلك العقبات والسلبيات ما يتعلق بالمؤسسة المنظمة للعمل، ومنها ما يعود إلى الأفراد العاملين أنفسهم، ومنها ما يتعلق بطبيعة المجتمع الذي تُقدم فيه تلك الأعمال الخيرية النبيلة وأبرز هذه السلبيات هو التطوع، وهذا –بلا شك- جانب إيجابي من ناحية، ولكنه من ناحية أخرى يلحظ أن بعض هذه العناصر لا تتقن حسن التصرف، لنقص الخبرات والدراية لديها بالأنظمة في الدول المختلفة، مما قد يوقع أحياناً في بعض الإشكاليات التي تؤثر على العطاء النبيل. *جهود اللجنة السعودية المشتركة في دعم المسلمين في الشيشان. هل تواجهون أي تعقيدات سياسية واجهت الجهود الإغاثية السعودية تجاه اللاجئين الشيشان بعض التعقيدات السياسية، ذلك في بداية عمل اللجنة، وقد سعت اللجنة جاهدة لتلافي هذه التعقيدات وتذليلها؛ حتى تتمكن من أداء رسالتها تجاه المسلمين الشيشان، وبعد محاورات مع السلطات المعنية تم الاتفاق بأن تقوم جمعية الهلال الأحمر السعودي بتقديم المساعدات السعودية للاجئين الشيشان، وقد تم فتح مكتب لممثلية الهلال الأحمر السعودي في موسكو، ومكتب فرعي في أنجوشيا، حيث يتواجد اللاجئون، ثم بدأت الجمعية بإقامة مخيم للاجئين يسع خمسة آلاف لاجئ، ويضم مستوصفاً ومدرسةً ومسجداً إضافة إلى المرافق الخدمية الأخرى، وتقوم الجمعية بتقديم كافة الاحتياجات الإنسانية والمعيشية للاجئين، كما توفر لهم الرعاية الصحية والاجتماعية، ويسير العمل بصورة مستمرة ومنظمة حتى بات مخيم المملكة العربية السعودية محط الأنظار وموقع الإشادة والتقدير؛ لتميزه بتكامل الخدمات والترتيب وحسن التنظيم. لقد حرصت اللجنة السعودية المشتركة في كوسوفا أولاً، ثم جمعية الهلال الأحمر السعودي في الشيشان على مراعاة الأنظمة والقوانين المتبعة في الدولة التي تعمل بها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة وفي خصوصيات شعبها، كما سعت إلى مد جسور التعاون والتنسيق مع الإدارات والأجهزة الحكومية ذات الصلة، والمؤسسات والجمعيات الدولية والمحلية العاملة في المنطقة، كما حرصت على الشفافية التامة والوضوح الكامل في كافة المشاريع والبرامج والأنشطة التي نفذتها.
|
||