(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)[فصلت:34-35]

الحرب الصامتة

قد يستغرب بعض القراء عندما يكتشف أن الحرب الصامتة هي التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ ذلك أن قضية التطبيع قُتلت بحثاً، ولكنا نقول: إنها لم تُقتل فعلاً بعد، وما لم يُقتل فعلاً لا بد من إعادة طرحه دوماً، وقضية التطبيع ترتدي حالياً ثوباً جديداً يفرض معاودة البحث لمواكبة الحدث.

ونلفت هنا إلى قضية بالغة الخطورة، وهي «لعبة الألفاظ» التي استُخدمت أكثر من مرة لخداع الرأي العام العربي، وهي لعبة ماكرة تفرق بين المصطلح وتعريفه، وبين الاسم والمسمى،وتعتمد فكرتها الأساسية على حشد الرأي العام خلف مصطلح زائف تأييداً أو رفضاً، وعندما اختزلت السلطة الفلسطينية قضية فلسطين في مصطلح «الدولة» قال اليهود حسناً: «فلنعطهم دولة» لكن ما هو تعريف هذه الدولة؟

التطبيع.. صلح مقبول أم تفريط مرفوض؟ لماذا الهرولة نحو تل أبيب؟!
عبَطَ يعبِط عَبطاً واعتباطاً.. فهو تطبيع المقاومة والتطبيع من يهمش الآخر؟!
صفاً! لهزيمة التطبيع.. لا تطبيع الهزيمة التطبيع بين الرؤية الإسرائيلية ومتغيرات الواقع
مرحلة جديدة في المسألة: الدعوة إلى جماعية التطبيع مع الدولة العبرية

 
     

التطوير غير الديمقراطي

أصبح التطوير حُمَّى يريد المحافظون الجدد فرضه بالضغوط السياسية؛ فإن لم تفد فالحلول العسكرية هي البديل، كما حصل في أفغانستان والعراق والحبل على الجرَّار كما يقال، وأصبح ذلك كرباجاً تُهدَّد به كل دولة تحاول الخروج عن الهيمنة؛ مما زاد الكراهية والمقت لتلك الغطرسة. إلا أنهم لجؤوا مؤخراً إلى تحريك (الطابور الخامس) في كل بلد

المصلحون.. عُبَّاد خاشعون(الافتتاحية)

 

السلطات العامة في الإسلام .. مفهومها..وظيفتها.. العلاقة بينها

تقوم الدولة عند علماء القانون الدستوري والقانون الدَّوْلي المعاصرين على أركانٍ هي: الإقليم أو الأرض، والأمَّة أو السكان، والنظام أو السيادة الداخلية والخارجية للدولة، ويعبَّر عنها بالسُّلطة العامَّة.

حاجة الأمة إلى العلماء الربانيين وخطر رفع العلم

حرمان الظالمين من الإمامة في الدين

     

     

كيف تُعَدُّ خطبة الجمعة؟!

كثير من الخطباء لا يكتبون خطبهم التي يلقونها على الناس، ويكتفون بالارتجال ـ وبعضهم يضع عناصر أو رؤوس أقلام في ورقة صغيرة ـ أو يأخذ خطبة لغيره؛ وذلك باستعارتها أو تصويرها من كتبهم.

ومن سيئات الارتجال: أن الخطبة تُنسى وتَدْرس بانتهاء إلقائها، وبعض الخطباء المتميزين تُسجَّل خطبهم وتباع في التسجيلات، وهذا أيضاً يحفظها مدة معينة، ثم تضيع بعد ذلك

 

وقفات تربوية مع حديث تقسيم الغنائم في حنين

 

العراق بعد الانتخابات .. الطريق نحو السراب

 تتشرف مجلة البيان بدعوة أصحاب الفضيلة الضيوف للمشاركة في ندوتها (العراق بعد الانتخابات)، وهي تقدر استجابتكم لعلمها بما تعانونه من ضغوط وتضييق من قِبَل قوات الاحتلال، نسأل الله لكم الأجر العظيم على ذلك، وعلى جهودكم في تنوير القارئ المسلم، فيما حصل ويحصل في العراق الذي يتعرض لتضليل كبير من وسائل الإعلام الغربية، والسائرة في ركبها.

 

 حاجتنا للإدارة (النجاح: إدارة)

 المواطنة والهوية (الإسلام لعصرنا)

     

     

 تسوماني.. موعد مع الأرض والمئذنة

هكذا وقف (حلمي) ينظر مشدوهاً؛ فقد أجال نظره في الفراغ، لا شيء في هذا الموضع يمتُّ بصلة إلى ما كان يُدعى يوماً ببلدة (ملابو) سوى مسجد ومئذنة منصوبٍة في عنان السَّماء تشهد بوحدانيَّة الملك الجبَّار، متحدية في كبرياء شامخٍ الأمواجَ المدِّيَّة التي التهمت البشر والدَّواب، والشَّجر والمدر

 

نجوى القلم..(نص شعري)

القصة القصيرة بين الغاية والوسيلة

 

 الجاسوسية التي تعدد أنماطها من خفايا التطبيع مع الكيان العبري

 لا شك أن خبرة المجتمعات العربية والإسلامية في فهم الأعراف والتقاليد «الخفية» في العلاقات الدولية، هي في واقع الحال خبرة تكاد تكون بكْراً، حيث لم تتعرف على العالم من خلال فضاءات رحبة محررة من القمع المؤسسي الداخلي، والحصار الإعلامي

لواء الغدر الروسي

الموساد يتجسس إلكترونياً علي المصارف الإسلامية

مرصد الأحداث

 

صورة المسلم الملتزم في الدراما العربية المعاصرة

 قبل أربعة أعوام تقريباً، وبالتحديد في أغسطس من عام 2000م أذاعت (مونت كارلو) في أنبائها الصباحية نبأً غريباً عمَّا أسمته «ثورة شعبية» ضد مسلسل عربي بعنوان «العائلة» كان يُعرض آنذاك في اليمن،

وا إسلاماه!(المنتدى)

 

 أمريكا لا تتسامح مع غيرها

 وسط دعاوى كثيرة من الغرب تبشر بقيم التسامح والتعددية في الرأي، وسعة الصدر لتقبل النقد، وهي دعاوى موجهة للمسلمين، وبخاصة المتهمين مسبقاً بالتعصب وعدم تقبل الرأي الآخر ـ وسط ذلك كله نجد في الكتابات الصحفية الأمريكية تعبيراً خطيراً عن رفض الأمريكيين لهذه القيم بالذات وتبرمهم بها.

 

 

 

رسالة إلى طلائع

الطائفة المنصورة

 

المجموعة التاسعة والثلاثون


  جدار بني إسرائيل العازل وتأملات في سورة الحشر

ما بعد عرفات: وأزمة السلطة الفلسطينية

الكيان الصهيوني من الداخل ملامح وصور الانهيار الاجتماعي

 

الانتخابات البرلمانية في العراق .. الموقف منها وأسباب رفضها

شيعة العراق.. أحجار على رقعة الشطرنج

 السياسة الإيرانية حيال العراق وأبعادها الخطيرة

 

حوار مع الدكتور

محمد بشار الفيضي

الناطق الرسمي

لهيئة علماء المسلمين

 

 

 

| الصفحة الرئيسة | البحث في الموقع | الأرشيف | الاشتراكات | الموضوعات |

جميع الحقوق محفوظة© لمجلة البيان  1419 - 1426 هـ