مصر تشدد إجراءات حصار غزة بـ"جدار بحري "
 

 

 


  
  تجاهلت القاهـرة الإدانات الشـعبية لبناء «الجدار الفولاذي» على الحدود مع قطاع غزة، حيث ذكرت مصادر أمنية مصرية، أمس أنّ السلطات المصرية بدأت تشدد حصارها البحري على غزة، من خلال البدء بتنفيذ إنشاءات بحرية .

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول أمني مصري قوله إنّ السلطات بدأت بإقامة إنشاءات لمكافحة عمليات التهريب البحري مع قطاع غزة. وأوضح أنّ «هذه الإنشاءات تتضمن إقامة مرسى للزوارق الأمنية الموجودة في المنطقة»، مشيراً إلى أنّ إقامة هذا المرسى «تستهدف منع أي محاولات تهريب محتملة قد تتم من الجانب الفلسطيني عبر الحدود البحرية».

وأضاف أن «مصر وضعت مخططا امنيا كاملا يضمن سلامة حدودها البحرية والبرية مع غزة»، لافتاً إلى أنّ «هناك إنشاءات تنفذ، وأخرى لا زالت قيد الدرس».

ونقلت «فرانس برس» عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا شاحنات تنقل قطعا من الحجارة الى الشاطىء الشهر الماضي، لافتين إلى أنّ أعمالاً تجري في هذه المنطقة منذ ثلاثة أيام.

وكانت وكالة «قدس برس» نقلت عن رئيس بلدية رفح في غزة عيسى النشار أنّ السلطات المصرية أنجزت بناء جزء كبير من الجدار الفولاذي على طول الحدود مع غزة، لكنه أوضح أنها «لم تقدم حتى الآن على تشييد الجدار الفولاذي في المنطقة المكتظة على جانبي الحدود».

وعلى الصعيد ذاته قال شهود عيان برفح المصرية إن معدات بناء بدأت العمل في تنفيذ إنشاءات بحرية علي الحدود بين مصر وغزة عند ساحل البحر المتوسط قرب العلامة الدولية رقم واحد.

وقال الشهود إن ثلاث معدات لونها أصفر يقودها سائقون مدنيون تقوم بالتقاط أحجار ضخمة من علي الأرض وقذفها في البحر فيما يشبه بناء جدار أسفل مياه البحر يساعد علي بناء مرسي بحري.

وأضافوا أن كميات كبيرة من الأحجار نقلت علي مدار الأسابيع الماضية علي متن شاحنات إلي موقع الإنشاءات.

الجدير بالذكر أن إسرائيل تسيطر علي المجال الجوي والمنافذ البحرية لقطاع غزة ومعظم المنافذ البرية، وتسيطر مصر علي معبر رفح.

وتواصل مصر أعمال الحفر ضمن مشروع الجدار الذي تقيمه مصر علي الحدود مع غزة، حيث إن معدات وآليات الحفر مازالت موجودة في عدة مناطق منها البراهمة وبوابة صلاح الدين الحدودية وصلاح الدين، إلا أنها تقوم بأعمال متقطعة.

المصدر:

مجلة البيان ـ الشام برس ـ الدستور المصرية

 

     جميع الحقوق محفوظة لمجلة البيان @ 1430/1431