|
واشنطن (وكالات): أضحى عدد متزايد من الأمريكيين، سبعة من كلّ عشرة مواطنين، لا يعتقد بأن الحرب في العراق قلّلت من خطر الإرهاب. بيّن ذلك استطلاع للرأي أعلنت نتائجه يوم الأربعاء [9 شوال 1424هـ]. وكان عدد مثل هؤلاء أقل من النصف [أقل من 5 من كل عشرة أشخاص] أثناء الحرب في شهر نيسان/ابريل الماضي. هذا واعتاد الرئيس بوش وأعضاء في إدارته التصريح بأن الجهود في العراق تعدّ مركزية بالنسبة لكسب الحرب ضدّ الإرهاب. والاستطلاع الذي أجرته جامعة ميريلاند من خلال "برنامج مواقف السياسة الدولية" أظهر أيضًا بأن هناك تأييدًا قويًا، 71%، للأمم المتحدة كي تأخذ دور الصدارة للمساعدة في تأسيس حكومة مستقرّة في العراق. أي أن نسبة مثل هؤلاء ارتفعت، حيث كانت تمثّل النصف [50%] في نيسان الماضي. وبالرغم من القلق الظاهر تجاه التواجد العسكري الأمريكي في العراق، يعتقد ثلثي [الذين أدلوا بآرائهم] بأنه ينبغي عدم انسحاب القوات الأمريكية حتى تكون هناك حكومة مستقرّة. إلاّ أن هذه النسبة تعد أقل مما كانت عليه في نيسان الماضي بمقدار 14%. وحول رأيهم بعدم وجوب أن تكون الحكومة العراقية ودودة تجاه الولايات المتحدة، أتفق 4 من كل خمسة أشخاص على أن العراقيين يجب أن يُمَكّنوا من اختيار حكومتهم بأنفسهم، حتى وإن كانت تلك الحكومة غير ودودة تجاه الولايات المتحدة. هذا وقام بتنفيذ الاستطلاع، الذي ساهم فيه 712 شخص، مؤسسة "شبكات المعرفة" وذلك خلال الفترة 20-30 تشرين الثاني/نوفمبر. والاستطلاع ذو نسبة خطأ 4% زيادة أو نقصانا. |
||