كلمات من الخطوط الأمامية

مصدر المقالة الأصلية

عسكريون أمريكيون يبدون انطباعاتهم عن خدمتهم العسكرية في العراق

"عند بداية [الحرب] كنت مؤمنًا بها، كلنّا كان كذلك. لكنّنا لم نعثر على شيء، فليس هناك أسلحة دمار شامل، وليس هناك صدّام، ليس هناك أي شيء. والناس هناك يكرهوننا. لو كانوا يحيّونا عند مرورنا خلال بلدة ما، ذلك حتمًا سيحسّن من مشاعرنا. لكن عندما لا يكونون متعاونين، ويرموننا بالحجارة ناظرين إلينا نظرات شريرة، فلا نريد التواجد هناك.

نحن محتلّين بالنسبة لهم. لم يكن من المفترض أن يكون الأمر كذلك. ... أنا أكره الوضعية هناك، أكرهها."

الأخصائي كاستيلو، في فترة الإجازة بعد عودته من العراق

 

"نحن لا نطلق النار على أحد مالم نشعر أن حياتنا مهدّدة.  نحن لا نقتل لمجرد التمتع. هل قتلت أحدًا من قبل؟ المسألة تبتلعك! ... لقد فقدت اثنين من أصدقائي الأعزاء في هجوم صاروخي قبل بضعة شهور. ترتّب عليّ المساعدة في وضعهم في أكياس الجثث، وهو مشهد لن أنساه أبدًا."

جوشوا ماثيوس – الفرقة 101 المحمولة جوّا، شمال العراق

 

"لا أحتاج إلى أصدقاء على هذه الشاكلة. يبتسمون في وجهك في النهار، و يحاولون قتلك في المساء."

الرقيب ديريك وايت – مهندس كتيبة، الوحدة 299

 

"يبدو أن العراقيين أصبحوا متذمرين جدًا من تواجدنا. سألت المترجم العامل معنا فيما إذا كان الشعب العراقي متضجر منّا. فقال لي أن 90% من العراقيين يكرهوننا، والـ 10% الآخرين غادروا العراق!"

الجندي ت. ج. نايت – قائد مدرّعة همفي

 

" ليس لنا أن نكون هنا، وما كان يجب أن نرسل إلى هنا أبدًا. ولعلّ بإمكانك أن تخبرني لماذا تم إرسالنا إلى هنا!؟"

شرطي عسكري – بالقرب من أبو غريب، غربي بغداد

 

"قبل قدومي إلى هنا [المستشفى العسكري]، كنت أنظر إلى نشرة الأخبار دون اكتراث. أمّا الآن فلا أبرح التفكير بأن هذا الأمر يجب أن يتوقف وينتهي. عندما أدردش مع زوجتي في المنزل، كما تعلم، فإن الناس لا يسمعون إلاّ عن إصابات قليلة في اليوم الواحد ولا يعدّ الأمر مهولاً بالنسبة لهم. لكن عندما ترى شابًا بعمر 19 سنة ورجله لا تكاد تكون متصلّة بجسده، هذا بحدّ ذاته أمر مهول."

الرائد غوردن أولسن – أخصائي العظام

مدينة هيبر (مكان معالجة المصابين الأكثر خطورة ممن أصيب في العراق)

 

"لا أكترث ألبته لزيارة رمسفيلد. كل ما أكترث له هو مسألة رجوعي إلى أهلي. الشيء الوحيد الذي عنته لنا زيارته هو أنه كان علينا تنظيف كثير من القذارة لتحسين مظهر المكان. وهو على أية حال لم ينظر إليه!"

الاختصاصي رو غريتون – حول زيارة رمسفيلد إلى تكريت

 

"إذا كان عليّ التحدث إلى رمسفيلد فسأخبره بأن عليه أن يعلمنا بتأريخ العودة. مضى علينا هنا ستة أشهر، وهناك إشاعة بأننا سنبقى هنا حتى شهر آذار/مارس على الأقل. هذا كليّةً وإجمالاً لا داعي له."

الرقيب غرين – تكريت، العراق

 

"أنا بالتأكيد سأخرج [من الجيش]. تبًا للجيش!"

الجندي جوسيه ألفاريز – العراق

 

"متى ستنتهي المعركة العالمية ضد الإرهاب؟ أقصد؛ هل عليّ أن أهيئ ابني ذو الثلاثة أعوام [للالتحاق] بمدرسة القتال الجوي!؟"

سؤال وجهه أحد الجنود من الفرقة 101 المحمولة جوًا إلى رمسفيلد أثناء زيارته للعراق

"أنا لم أشارك في [حرب] فيتنام. فكّرت بالتقاعد بعد [عملية] عاصفة الصحراء، وياليتني فعلت. قضية العراق غلطة كلاسيكية. ... مهمّة بلا هدف. واشتباك بدون قواعد. المعلومات الاستخباراتية كانت غلطة كلاسيكية. ليس هناك استراتيجية للانسحاب. وسنمكث هناك لوقت طويلٍ طويل.

لعلّ الناس مصيبين، ربما هذه فيتنام أخرى. لقد كنّا في فيتنام لعشر سنوات. ...

بعد البلوغ قضيت معظم حياتي كجندي محترف، وكنت فخورًا أنني أخدم بلدي حتى في الحالات التي كنت أظن أننا ربما على خطأ. لكنني لست فخورًا الآن. وذلك يدعوني للتقيّؤ. " 

جندي احتياطي بعد عودته من العراق (الاسم محجوب)

المصادر:

النشرة الإخبارية - موقع "Traveling Soldier" – 6 كانون الأول/ديسمبر 2003

http://query.nytimes.com/gst/abstract.html?res=F10F16FA345B0C768DDDA90994DB404482

http://www.notinourname.net/gi-special/120.pdf

http://www.sfgate.com/cgi-bin/article.cgi?file=/chronicle/archive/2003/10/13/MN20680.DTL

http://www.informationclearinghouse.info/article5076.htm

http://www.guardian.co.uk/Iraq/Story/0,2763,1061695,00.html

http://209.157.64.200/focus/f-news/976602/posts

http://www.nypost.com/news/nationalnews/7316.htm

http://story.news.yahoo.com/news?tmpl=story&u=/031025/480/ny11010252058

http://www.capitolhillblue.com/artman/publish/article_3244.shtml

إغلاق