|
ريتشارد كارتر مجلة الـ "EUOBSERVER" الإلكترونية – 7 يناير 2004 الخلاف المتأجج بين المفوّضيّة الأوربّيّة و الزّعماء اليهود يأبى الانتهاء! صرّح رئيس المفوضيّة رومانو برودي أمس في دبلن [عاصمة ايرلندا] بأن الانهيار في العلاقات لم يكن بسبب خطأ من جهتهم. وقال السيد برودي: "المشكلة لا تقع على عاتق المفوضيّة". لكن الممثلين اليهود شنّوا هجومًا بالمقابل. ففي تعليقات نشرت اليوم في صحيفة الـ "Financial Times Deutschland" ردّ إيلان ستينبرغ، نائب رئيس "المؤتمر العالمي اليهودي" بهدوء على خبر إلغاء الندوة المخطط لها بين الاتحاد الأوربي والقادة اليهود، وذلك بطلب من السيد برودي. وصرح السيد ستينبرغ: " لسنا نحن من يحتاج لهذه الندوة. بل الاتحاد الأوربي يحتاجها من أجل محاربة معاداة الساميّة". وفي ضمن تعليق متهكم على ردود الفعل القويّة التي سبّبها الخلاف، أضاف قائلاً: "نحن مندهشون من أنه ليس هنالك غضب مماثل لمعاداة السامية في أوروبا".
مشاعر استياء وبدأ الخلاف عندما قام رئيس "المؤتمر العالمي اليهودي" ايدغار م. بروندفان ورئيس "المؤتمر الأوروبي اليهودي" كوبي بيناتوف بكتابة رسالة إلى الـ "Financial Times Deutschland" متهمين بروكسل [أي المفوضية الأوروبية] بمعاداة الساميّة. وكان الممثلون [اليهود] مستاءين من استطلاع الرأي الأوروبي الذي أظهر بأن 59% من الأوروبيين يعتقدون بأن إسرائيل هي الخطر الأعظم لسلام العالم. كما استنكروا الحجب الذي فُرض على دراسة أجراها مركز الرقابة الأوروبي ضد العنصرية وكراهية الأجانب والتي استنتجت بأن مسلمين وجماعات مؤيدة للفلسطينيين كانت وراء العديد من الحوادث المدونة لمعاداة الساميّة. وقام السيد برودي بردة فعل غاضبة ضد الرسالة المنشورة وألغى فورًا الندوة المخطط لها لمناقشة معاداة السامية. وكرّر القول يوم أمس بأن كلاً من استطلاع الرأي والتقرير [عن الدراسة] كانا قد أجريا من قبل مؤسسات مستقلة عن المفوضيّة. |
||