|
أندرو بيتي مجلة الـ "EUOBSERVER" الإلكترونية 13 شباط / فبراير 2004 حذرت جمعية حقوق الإنسان الدولية "Amnesty International" من أن التقدم الذي تحقق فيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان في تركيا من الممكن أن يُقلَّل من شأنه ما لم يجاري ذلك تغييرًا في مؤسسات الدولة. حيث أن إصلاحات الدولة المستوحاة من الاتحاد الأوروبي كانت في بعض الأحيان صعبة التحقيق، فالتقدم المحرز في تشريعات تصدر من أنقرة جاراه متابعة بطيئة من قبل المحافظات التي يصعب مراقبتها. وأثناء زيارتها لتركيا يوم الخميس (13 شباط 2004)، حذرت السكرتيرة العامة للجمعية، آيرين خان من أنه ما لم يكن هناك إصلاحات تشريعية، فمن الممكن أن يُعاق التقدم. وقالت: "نحن نخشى من أنه ما لم تقم الحكومة بإصلاحات تشريعية جوهرية وإصلاحات قانونية عاجلة في مواضع أساسية، فهناك خطر من أن محاولات التغيير التي تقوم بها الحكومة ستتعطل." ثم ذكرت: "نحن في جمعية حقوق الإنسان الدولية نقرّ بأنه كان هناك بعض التقدم فيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان." وأردفت قائلة: " لكننا في نفس الوقت نؤكد على الحاجة لمزيد من الإجراءات لأن هناك عدم تواصل ما بين السياسات المعلنة من قبل الحكومة والتغييرات المستصدرة وما بين أرض الواقع." وفي آخر تقرير لها عن تقدم تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي، كانت المفوضية الأوروبية قد حذرت هي الأخرى من البطء في تطبيق التعديلات على أرض الواقع. الجدير بالذكر أن طلب عضوية تركيا سيوضع للمناقشة خريف هذا العام عندما تقوم المفوضية بنشر تقريرها القادم. وفي ذات الوقت ستقدم المفوضية توصياتها بشأن البدء في محادثات الإلحاق مع أنقرة. و ترفض اقتراح "الطريقة الثالثة" أونر ماهوني مجلة الـ "EUOBSERVER" الإلكترونية 17 شباط / فبراير 2004 رفضت تركيا وبشدة فكرة السعي إلى مشاركة فخرية مع الاتحاد الأوروبي كبديل لعضوية تامة. وصرح رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان بأنه لا يريد مناقشة الفكرة التي دفع بها بشدة حزب المعارضة الألماني، النصارى الديمقراطيون "CDU". و قال السيد أردوغان: إن حصولنا على عضوية تامة في الاتحاد الأوروبي سيعني بأن الاتحاد ليس "ناديًا نصرانيًا". ثم ذكر عن موضوع المشاركة الفخرية: "لم يسبق أن كانت هذه الفكرة من حيثيات الحوار [حول طلب تركيا الانضمام للاتحاد] ولن ندخلها في الحوار." ورفض أنقرة تمرير الفكرة، التي تعرف بالـ "الطريقة الثالثة"، خلال زيارة رئيسة حزب الـ "CDU" أنجِلا ماركيل لتركيا يوم أمس، أعاد إشعال فتيل الجدل بين الأحزاب السياسية في ألمانيا. [المعروف أن أنجلا ماركيل هذه هي من المعارضين اللدودين لانضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي] كما أنه يأتي قبل أسبوع واحد فقط من الزيارة الرسمية إلى تركيا والتي من المقرر أن يقوم بها جيرهارد شرودر [رئيس الوزراء الألماني]، الذي يعتبر موقف حكومته في العموم أكثر مساندةً لانضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. ويذكر أن تركيا كانت قد تقدمت إلى الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي لأول مرة سنة 1963م لكنها لم تحصل حتى الآن على الموافقة بالبدء بمحادثات الدخول إلى الاتحاد، الذي دائمًا ما يحتج بمسألة حقوق الإنسان كسبب ضد البدء بالمباحثات. |
||