|
الناشر: صحيفة "The Daily Telegraph" البريطانية 20 آذار/مارس 2004 لقد كانت الحرب على العراق "عولمة مسلّحة" لأخذ احتياطيات البلد النفطية، هذا ما قاله الوزير السابق توني بَن. وأنه "من الواضح أن العالم لم يعد مكانًا أكثر أمنًا" بعد الإطاحة بصدّام حسين، مضيفًا بأن مصداقية توني بلير قد "تحطمت". ثم أردف قائلاً: لكن وفي نفس الوقت كانت لندن وواشنطن تحاولان إثارة المخاوف من الإرهاب لأجل "تحقيق السيطرة ومصادرة الحريات". والسيد بَن هو الرئيس الجديد لـ "تحالف أوقفوا الحرب". وتوقّع بأنه إذا ما بدأ أعضاء البرلمان الظن بأن السيد بلير أضحى ضعيفًا بسبب الخلاف المستمر حول الحرب، "فخلال سنوات قلائل ستكون محاولة البحث عن أنصار بلير عملية تستدعي استخدام المجهر!" وجاءت تصريحات السيد بَن – الذي كان قد استقال من منصبه كعضو برلماني عن حزب العمال سنة 2001 – قبيل خطابه أمام تجمع مناهض للحرب في نيويورك لإحياء الذكرى الأولى للهجوم على العراق. ويذكر أنه كان هناك حوالي 250 مسيرة احتجاج نُظّمت في أنحاء الولايات المتحدة، على غرار تلك التي جرت في بريطانيا. وقال بَن: "حرب العراق كانت مثالاً لعولمة مسلحة. حيث تدخل البلد ... تأخذ نفطهم وتعيّن من يسمح بخصخصة جميع موارد العراق." ثم استطرد: "أعتقد أن مصداقية أولئك الذين دافعوا عن الحرب قد تحطمت على ضوء ما نعرفه حقيقة الآن. وعندما يفقد الناس الثقة بما يخبروا به، فإن ذلك يعدّ تهديدًا أعظم للديمقراطية من هجوم إرهابي عارض." وفي معرض ادعاءه بأن هناك "أزمة ثقة" بقيادة بريطانيا، قال: "لم يسبق – طوال عمري – أن كانت هناك هوّة بين الشعب والبرلمان بهذا الحجم." |
||