جماعة تتوعد بضرب المسلمين الذين يرسلون قوات إلى العراق

مصدر المقالة الأصلية  

الناشر: وكالة "Reuters" الإخبارية

التاريخ: 29 تموز/يوليو 2004

هدّدت جماعة إسلامية مسلحة يوم الخميس بمهاجمة الدول الإسلامية التي ترسل قوات [عسكرية] إلى العراق كما في الفكرة التي طرحتها السعودية ورحبت بها الولايات المتحدة.

وذكرت الجماعة التي تسمي نفسها "جماعة التوحيد الإسلامية" في بيان لها عبر موقع إسلامي على شبكة المعلومات العالمية (الانترنت): "لن نبقى ساكتين إذا ما أرسلت قوات من قبل دولة عربية أو إسلامية، خصوصًا السعودية والباكستان ومصر وغيرها." ثم أضافت: "سوف نضرب بقبضة من حديد كل الخونة من الحكومات العربية التي تتعاون مع الصهيونية."

وهوية المجموعة غير واضحة، إلاّ أنها تحمل اسمًا مشابهًا لجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة – جماعة التوحيد الإسلامي، منظمة القاعدة، أوربا – التي كانت قد هددت كلاً من إيطاليا واستراليا بشنّ هجمات عليها إذا لم تسحبا قواتهما من العراق.

وقالت الجماعة التي نشرت بيان الخميس بأن الرسالة موجهة إلى الحكومة السعودية والباكستان "اللتان بصدد إرسال قوات إسلامية إلى العراق لإرضاء سادتها، اليهود والنصارى."

وقالت الجماعة مخاطبة الجنود المسلمين: "إذا تقرّر إرسالكم إلى العراق لا تستجيبوا للطلب ولا ترموا بأنفسكم إلى الموت لأن سيوفنا ستكون في وجه كل من يتعاون مع اليهود والنصارى."

وتهجمت الجماعة كذلك على القائد الليبي معمر القذافي "لرضوخه لأمريكا" من خلال كشفه عن برنامجه النووي.

وفي وقت سابق من يوم الخميس نفسه دعى رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي – الذي كان في زيارة للسعودية - الشعوب الإسلامية للمشاركة في قوة مقترحة تتشكل من وحدات قتال إسلامية في العراق.

وكان علاوي التقى وزير الخارجية [الأمريكي] كولن باول في السعودية وتبنى مقترحًا سعوديًا بشأن توفير قوات من الشعوب العربية والإسلامية – عدا دول الجوار المباشر للعراق – للمساعدة في استتباب الأمن في العراق في وجه العمليات المسلحة المتفاقمة.

يذكر أن المسلح الأردني المولد أبو مصعب الزرقاوي، الذي يُشكّ في أن له ارتباطات بشبكة أسامة بن لادن "القاعدة" والذي يقوم بعمليات [قتالية] في العراق، كان قد أصدر تصريحًا في الماضي مهددًا بمهاجمة قوات ومواطني الدول الإسلامية ممن يعاون قوات التحالف.

إغلاق