|
الناشر: صحيفة "The Copenhagen Post" الدنماركية التاريخ: 4 آب/أغسطس 2004 وزير الدفاع الدنماركي سرين غيد يستدعي قواد الفرقة العسكرية الدنماركية في العراق للحضور إلى البلد، معبرًا عن قلقه بشأن اجتهادات القادة العسكريين قام وزير الدفاع سرين غيد باستدعاء ضباط القيادة للفرقة الدنماركية في العراق للحضور إلى البلد بسبب بعض الشكوك التي أثيرت حول دور القيادة في فضيحة انتهاكات مزعومة متعلقة بالقوات الدنماركية والمعتقلين العراقيين المحتجزين في معسكر عدن. وقال غيد: "هناك بعض التشكيكات المثارة حول اجتهادات القادة العسكريين في معسكر عدن، عليه قررت استدعاء ضباط القيادة للمجيء إلى البلد." وذكر سرين غيد للبرنامج التلفزيوني الإخباري " TV-Avisen" بأن القرار كان اتُخذ بعد محادثات أُجريت يوم الثلاثاء مع قائد الدفاع جيسبر هيلس ومدقّقي الفِرق في الوزارة الذين يُجرون تحقيقًا مستقلاً حول الحادثة. حيث أخبر غيد البرنامج التلفزيوني: "إن هذه القضية هي حول الكيفية التي يتم التعامل بها مع السجناء المعتقلين. ولن نسمح بأية انتهاكات للمواثيق الدولية." هذا وكانت الأحزاب المعارضة قد أبدت امتعاضها عندما علمت بالاتهامات الأخيرة المتعلقة بسوء معاملة السجناء من قبل القوات الدنماركية، وفي حديث مع مكتب "أخبار Ritzau" قال متحدث الشؤون الخارجية لحزب الديمقراطيين الاشتراكيين السيد جيبي كوفود: "إن هذا أسوأ ما يمكن حدوثه. عندما تشارك القوات الدنماركية في مهمة كهذه، فيتحتم عليهم ضبط أنفسهم بصورة جيدة والتصرف كقدوة للناس الذين يعتمدون على مساعدتهم. وبعد الجدل حول تصرفات القوات الأمريكية مؤخرًا في العراق وفضيحة سجن أبو غريب كنت افترض أن أي تورط في تصرفات مماثلة من قبل القوات الدنماركية كانت ستسلط عليها الأضواء. غير أن ذلك للأسف لم يحدث، إلاّ أنني على ثقة تامة بأن وزير الدفاع سيصل إلى جذور هذه المسألة." |
||